في ظل التحولات المستمرة في عالم كرة القدم، يقترب عقد المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع نادي برشلونة من نهايته في يونيو/حزيران 2026، مما أثار تساؤلات حول مستقبله، حيث يُعتبر خيارًا استراتيجيًا محتملاً لنادي يوفنتوس الإيطالي الذي يسعى لتعزيز خط هجومه في الفترة المقبلة.

وفي تصريحات أدلى بها ديفيد تريزيغيه، أحد أساطير نادي يوفنتوس، لصحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت”، أبدى دعمه للفكرة، مؤكدًا على قدرة ليفاندوفسكي على تقديم الإضافة المطلوبة رغم اقترابه من عامه الثامن والثلاثين، حيث اعتبره من بين آخر المهاجمين “الكلاسيكيين” الذين يمكنهم التأثير الفوري في أي مشروع طموح.

المعضلة المالية: سقف الرواتب مقابل “عقد برشلونة”

تكمن العقبة الرئيسية أمام هذه الصفقة في الفجوة المالية، حيث يتقاضى ليفاندوفسكي راتبًا يتجاوز 10 ملايين يورو، بينما تلتزم إدارة يوفنتوس بسقف رواتب لا يتجاوز 7 ملايين يورو، مما يجعل من الصعب إتمام الصفقة بدون تعديلات مالية جوهرية.

ومع ذلك، قد يفتح اتخاذ ليفاندوفسكي قرارًا “رياضيًا” نافذة للحل، حيث يمكن أن يفضل خوض تجربة جديدة في دوري يتناسب مع أدائه، مما يجعله يختار المجد الرياضي على العروض المالية المغرية من الدوري الأمريكي أو السعودي.

المشهد الهجومي في تورينو

تأتي هذه التطورات في وقت حساس لنادي يوفنتوس، حيث تتأرجح مفاوضات تجديد عقد دوسان فلاهوفيتش، ولا يزال الجهاز الفني غير مقتنع بخيارات هجومية أخرى مثل جوناثان ديفيد ولويس أوبيندا.

بينما يستعد ليفاندوفسكي لحسم مستقبله، يبدو أن القرار الآن بيده، فهل سيختار يوفنتوس ليكون محطته الأخيرة في الملاعب الأوروبية، أم ستجذبه عروض أخرى بعيدة عن أضواء “السيري آ”.