تتزايد الدعوات لإلغاء مباريات كأس العالم 2026 في المكسيك عقب الاشتباكات العنيفة التي شهدتها البلاد بين عناصر من كارتل والقوات المسلحة بعد وفاة زعيم الكارتل نيميسيو أوسيجيرا سيرفانتس المعروف بلقب “إل مينشو” مما أثار قلقًا كبيرًا حول سلامة الجماهير والمشاركين في البطولة المرتقبة.

أعمال عنف تهدد بإلغاء المباريات

تستعد المكسيك لاستضافة النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم 2026 بالتعاون مع الولايات المتحدة وكندا في يونيو المقبل حيث تثير أعمال العنف المتزايدة مخاوف جدية بشأن سلامة الجماهير خاصة مع استعداد مدينة جوادالاخارا لاستضافة أربع مباريات ضمن البطولة بما في ذلك مواجهات لمنتخبات المكسيك وإسبانيا وأوروغواي وكولومبيا.

ورغم عدم صدور أي بيان رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حتى الآن إلا أن تقارير إنجليزية وعالمية أكدت أن الاتحاد يراقب الوضع عن كثب في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها البلاد.

من جانبها، كثفت الحكومة المكسيكية من انتشار قوات الأمن في محاولة لإعادة الاستقرار إلى المناطق المتأثرة كما تم تأجيل بعض الفعاليات الرياضية المحلية نتيجة الأوضاع الأمنية المتدهورة.

ومع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026 تفتح أعمال العنف النقاشات حول قدرة المكسيك على استضافة المباريات بأمان في انتظار ما ستسفر عنه التطورات خلال الفترة المقبلة.