يبدو أن المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز يقترب من تولي قيادة المنتخب المغربي خلفًا لوليد الركراكي حيث تتزايد التكهنات حول مصير الأخير رغم نفي الاتحاد المغربي لكرة القدم المتكرر للشائعات التي تتحدث عن إنهاء رحلته مع الفريق الوطني مما يثير تساؤلات حول الخطوات القادمة في هذا السياق.

التقارير الواردة من المغرب تشير إلى أن هناك اتجاهًا نحو إعلان انفصال الركراكي عن المنتخب حيث يُعتبر هذا القرار ممكنًا في أي لحظة رغم النفي الرسمي حتى الآن مما يضع الاتحاد المغربي أمام خيارات جديدة.

الاتحاد المغربي يستهدف تشافي كبديل مثالي

تشافي هيرنانديز هو الخيار المفضل لدى مسؤولي الاتحاد المغربي كما أفادت صحيفة “Marca” الإسبانية حيث يسعى المسؤولون لاستقطاب المدرب الكتالوني الذي لم يرتبط بأي فريق منذ مغادرته برشلونة قبل موسم ونصف مما يجعله مرشحًا مثاليًا لقيادة المنتخب نحو تحقيق إنجاز مشابه للمركز الرابع في مونديال قطر 2022.

تشافي الذي حقق لقب الدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني مع برشلونة يُعتبر الأمل الذي يراهن عليه الاتحاد المغربي لمواصلة النجاح الذي بدأه الركراكي مما يعكس تطلعات كبيرة نحو المستقبل.

تحديات تعترض صفقة المدرب الإسباني

الاتحاد المغربي يواجه تحديين رئيسيين لإتمام هذه الصفقة الأول يتعلق بالإعلان الرسمي عن رحيل الركراكي الذي تأثر بشكل كبير بعد خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا حيث لن يتم ذلك إلا بعد تأمين البديل المناسب.

التحدي الثاني يتمثل في إقناع تشافي نفسه الذي لم يكن يومًا من مؤيدي الانضمام إلى مشاريع في منتصف الموسم حيث يفضل المدرب الإسباني دائمًا المشاريع الكبيرة من بدايتها والمغرب على بعد أربعة أشهر فقط من كأس العالم 2026 الذي سيُطالب فيه بتحقيق نتائج متميزة.