شهد نادي تشيلسي يوماً صعباً بعد أن تعرض لعقوبة مالية قاسية ومنع من الانتقالات مع وقف التنفيذ، بالإضافة إلى إصابة قائده ريس جيمس مما يزيد من تعقيد أوضاع الفريق في ظل المنافسات الحالية.
أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم الاثنين عن تغريم تشيلسي بمبلغ 10.75 مليون جنيه إسترليني بسبب خرق تاريخي لقواعد المسابقة مما أثر بشكل مباشر على استقرار النادي.
كما تم فرض عقوبة بمنع الفريق من الانتقالات لمدة عام واحد مع وقف التنفيذ على مدى عامين، إلى جانب وقف فوري لانتقالات أكاديمية النادي لمدة 9 أشهر مما يضع ضغوطاً إضافية على إدارة الفريق.
وأوضحت رابطة البريمييرليغ أن “ملاك تشيلسي الحاليين أبلغوا طوعاً عن وجود دليل على خرق محتمل للقواعد، يتعلق بمدفوعات من طرف ثالث وتقارير مالية، كما أبلغوا عن انتهاك محتمل لقواعد الأكاديمية في 2025”.
وبعد التحقيق، أكدت الرابطة وجود “مدفوعات غير معلنة وغير قانونية في الفترة بين 2011 و2018 من أطراف ثالثة مرتبطة بتشيلسي إلى لاعبين ووكلاء غير مسجلين وأطراف ثالثة أخرى” مما يعكس تعقيدات الوضع المالي للنادي.
تشيلسي ينجو من خصم النقاط
تقبل تشيلسي العقوبة المالية بعد “تعاون استثنائي” في التحقيق، حيث أفلت من خصم النقاط بعد ثبوت عدم خرق قواعد الربح والاستدامة بالدوري مما قد يخفف من وطأة العقوبات المفروضة.
كان النادي اللندني مملوكاً في هذه الفترة للملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، وباعه في 2022 إلى مجموعة استثمارية يقودها الأميركي تود بويلي، مما يعكس تحولاً كبيراً في إدارة النادي.
وبالتزامن مع العقوبة، تعرض قائد تشيلسي ريس جيمس لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية، مما سيجعله يغيب لعدة أسابيع، ويزيد من التحديات التي يواجهها الفريق في المرحلة المقبلة.
جيمس، الذي جدد عقده حتى 2032 قبل أيام، سيغيب عن مباراة الإياب أمام باريس سان جيرمان غداً الثلاثاء، حيث يسعى الفريق الإنجليزي لتحقيق “ريمونتادا” بعد خسارته في باريس 5-2 بذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.
كما سيغيب جيمس عن معسكر منتخب إنجلترا الأخير هذا الشهر قبل خوض نهائيات كأس العالم مما يزيد من تعقيد خيارات المدرب.

