شهدت المناظرة الانتخابية التي نظمتها مجموعة “جودو” قبل أيام قليلة من انتخابات نادي برشلونة مواجهة حادة بين الرئيس الحالي خوان لابورتا والمرشح فيكتور فونت حيث تناولت النقاشات ملف الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي وكواليس رحيله وفشل عودته في 2023 مما أدى إلى تبادل حاد للاتهامات بين الطرفين.
دافع خوان لابورتا عن إدارته لملف ميسي، مشيرًا إلى أن النادي يخطط لتكريم يليق بـ “البولجا”، حيث ذكر لابورتا أن خطتهم تشمل إقامة مباراة تكريمية وصناعة تمثال لميسي بمجرد الانتهاء من أعمال تطوير الملعب الجديد وفيما يتعلق بفشل عودة ميسي في صيف 2023، كشف لابورتا تفاصيل جديدة حيث أشار إلى أنه في مارس 2023 أبلغه تشافي بأن ميسي يرغب في العودة، لكن في مايو أبلغه والده جورجي ميسي بأن الضغوط ستكون كبيرة جدًا عليهم وأنهم يفضلون الانتقال إلى ميامي، مضيفًا أنه احترم قرارهم كما دافع لابورتا عن وعوده الانتخابية السابقة في 2021، نافيًا أنه جزم ببقاء ميسي حينها، حيث أوضح أنه لم يؤكد أبدًا أن ميسي سيستمر بشكل قطعي، مؤكدًا أن الظروف الاقتصادية كانت العائق الوحيد.

انتقادات لاذعة لتشافي وهجوم على “فونت”
لم يكتفِ لابورتا بملف ميسي، بل شن هجومًا على مدرب الفريق السابق تشافي هيرنانديز، متهمًا إياه بعدم القدرة على السيطرة على الفريق في أوقاته الأخيرة حيث ادعى لابورتا أن ديكو المدير الرياضي أخبره بأن تشافي كان دائم الاستياء من القائمة والحكام، ويرى أن طاقمه غير تنافسي كما حذر لابورتا الأعضاء من اختيار فيكتور فونت، مشيرًا إلى أن قدومه سيهدم المشروع الحالي، حيث أكد هانز فليك أنه لن يستمر في منصبه إذا لم يتواجد ديكو معه.
فيكتور فونت يرد: لابورتا يحكم بالأكاذيب وميسي سيكشف الحقيقة
من جانبه، رد فيكتور فونت بقوة على تصريحات لابورتا، مشككًا في مصداقيته أمام الجماهير حيث تساءل فونت: بمن نثق؟ بأساطير النادي الذين قدموا كل شيء، أم برئيس لديه قائمة طويلة من الوعود الكاذبة؟ وأكد فونت أن ميسي نفسه سيخرج يوماً ما ليوضح الحقيقة، مشيرًا إلى أن ميسي يرى أن الأمور حدثت تمامًا كما رواها تشافي كما وصف فونت محاولة لابورتا استرضاء الجماهير بتمثال لميسي بأنها أمر مخجل، بعد أن تسبب في جرح مشاعر الملايين برحيل اللاعب باكيًا في 2021
“نقطتان سوداء في عهد لابورتا”
اختتم فونت حديثه بتوجيه ضربة قاضية لسياسة لابورتا، حيث اعتبر أن هناك خطأين تاريخيين لن يغفرهما جمهور “البلوجرانا”: قطع العلاقة مع ميسي وطرده من النادي والتحالف مع فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد والسير خلف خططه حيث أكد فونت أن النادي ملك للأعضاء الذين عانوا من رؤية دموع ميسي، وليس ملكًا لشخص واحد يحاول التغطية على فشله بوعود وهمية

