في مباراة مثيرة ضمن دوري أبطال أفريقيا، تمكن مصطفى شوبير حارس مرمى الأهلي من التصدي لهجمة خطيرة في الدقيقة الثامنة والخمسين، حيث أظهر مهاراته في حماية الشباك مما ساهم في الحفاظ على التعادل السلبي في مواجهة تجمع بين عملاقين، الأهلي المصري والترجي التونسي، في استاد حماد العقربي برادس، مما يفتح المجال أمام مباراة الإياب لتحديد مصير التأهل إلى ربع النهائي.

بدأت المباراة بسيطرة واضحة من فريق الترجي الذي سعى لتحقيق هدف مبكر، حيث أظهر دفاع الأهلي تحفّظًا ملحوظًا، وفي الدقيقة الحادية عشر، هدد فلوريان دانهو مرمى شوبير بتسديدة قوية، لكن الحارس تصدى لها بنجاح، بينما رد الأهلي بركلة حرة سريعة من زيزو في الدقيقة الرابعة، إلا أن دفاع الترجي أبعد الخطر عن مرماه.

في الدقيقة الحادية والعشرين، حاول تريزيجيه تسديد كرة من خارج منطقة الجزاء، لكن حارس الترجي حولها إلى ركلة ركنية، لتصل الكرة إلى يوسف بلعمري الذي سددها لتعلو العارضة، واستمر دانهو في تهديد مرمى الأهلي بتصويبات متعددة، منها كرة أرضية أبعدها شوبير، الذي أنقذ مرماه مرة أخرى في الدقيقة السادسة والثلاثين من فرصة محققة للترجي، كما توقفت المباراة في الدقيقة الثانية عشر بسبب إصابة إمام عاشور، الذي عاد للمشاركة لاحقًا.

مع بداية الشوط الثاني، أجرى الترجي تغييرات باستبدال عبد الرحمن كوناتي وإبراهيم كيتا بمعز الحاج علي ومحمد دراجر، ولكن سيطرة الأهلي على وسط الملعب لم تسفر عن تهديدات حقيقية حتى الدقيقة الثامنة والخمسين، حيث جاء إنقاذ شوبير ليكون أبرز لحظات المباراة.

تشكيلة الأهلي في المباراة كانت تضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، ودفاع مكون من محمد هاني وهادي رياض وياسر إبراهيم ويوسف بلعمري، بينما قاد أحمد نبيل كوكا وإمام عاشور وإليو ديانج خط الوسط، في حين كانت الهجمات بقيادة أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه وأشرف بن شرقي. من جهة أخرى، تولى بشير بن سعيد حراسة مرمى الترجي، مع خط دفاع مكون من محمد دراجر وأمين توجاي وحمزة جلاصي ومحمد أمين بن حميدة، وكانت مهمة خط الوسط موكلة لأوجبيلو وحسام تقا ومعز حاج علي، بينما قدّم خط الهجوم جاك ديارا ويان ساس وفلوريان دانهو.