قالت شبكة سكاي سبورتس إن محكمة يونانية أصدرت حكماً بالسجن لمدة 15 شهراً مع إيقاف التنفيذ بحق هاري ماغواير مدافع مانشستر يونايتد وذلك على خلفية شجار وقع في عام 2020 في اليونان مما يضع اللاعب في موقف حساس يثير الكثير من التساؤلات حول مستقبله مع الفريق.
وأدين ماغواير بتهمة إلحاق الأذى الجسدي ومحاولة الرشوة والعنف ضد موظفين عموميين بعد أن تم اعتقاله في شجار أدى إلى تعرض ضابطين من الشرطة للاعتداء مما زاد من تعقيد موقفه القانوني.
وعلى الرغم من الحكم الأول بالسجن لمدة 21 شهراً و10 أيام مع إيقاف التنفيذ إلا أن ماغواير استأنف ضد هذا الحكم مما أدى إلى إعادة محاكمته بالكامل حيث أبطلت الإجراءات القضائية اليونانية إدانته قبل إعادة محاكمته أمام محكمة أعلى درجة وتأجلت هذه المحاكمة عدة مرات مما يعكس تعقيد القضية.
كما واجه ماغواير اتهامات بالاعتداء غير الخطير ومقاومة الاعتقال ومحاولة الرشوة وأدين بالتهم الثلاث لكنه لن يُسجن مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه القضية على مسيرته الرياضية.
وأشارت شبكة سكاي سبورتس إلى أن فريقه القانوني يعتزم استئناف حكم الإدانة مما يعني أن القضية لا تزال مفتوحة أمام المزيد من التطورات.
كما أدين شقيق ماغواير جو وصديقه كريستوفر شارمان بارتكاب مخالفات تتعلق بالحادثة وحُكم عليهما بالسجن مع إيقاف التنفيذ في عام 2020 إلا أنهما نفيا ارتكاب أي مخالفة مما يزيد من تعقيد القضية ويجعلها محور اهتمام وسائل الإعلام والجماهير.

