توتنهام هوتسبير يواجه تحديًا مصيريًا في الدوري الإنجليزي الممتاز حيث يقترب من منطقة الهبوط في ظل منافسة شرسة مع الأندية المتذيلة للترتيب مثل وست هام يونايتد وبيرنلي وولفرهامبتون، ويتعين على الفريق بقيادة المدرب توماس فرانك أن يبذل قصارى جهده لتفادي كارثة مالية قد تترتب على الهبوط.
الفريق اللندني يتواجد حاليًا في المركز 15 بفارق 6 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، مما يضعه تحت ضغط متزايد حيث يتطلب الوضع الحالي تحقيق نتائج إيجابية لتفادي العواقب الوخيمة التي قد تؤثر على مستقبل النادي المالي في حال الهبوط.
تقارير صحفية أفادت بأن عقود لاعبي توتنهام لا تتضمن بنودًا لخفض الرواتب في حال الهبوط، مما قد يزيد من الأعباء المالية على النادي في حال فشله في العودة السريعة إلى الدوري الممتاز.
توتنهام، العدو التقليدي لأرسنال، يعاني من سلسلة سلبية من 6 مباريات متتالية دون فوز، مما جعله في موقف حرج وبفارق 6 نقاط عن وست هام صاحب المركز 18، وهو ما يزيد من تعقيد الموقف.
فرانك، خلال المؤتمر الصحفي الأخير، تجنب الحديث عن الهبوط، إلا أن التهديد يبقى قائمًا حيث قد يضطر النادي لمواجهته في حال الخسارة أمام نيوكاسل يونايتد اليوم الثلاثاء.
ماذا سيحدث لو هبط توتنهام؟
التكهنات حول خفض رواتب اللاعبين في حال الهبوط بدأت تتزايد، غير أن صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية أكدت، نقلاً عن موظفين سابقين، أن عقود اللاعبين لم تتضمن أي بنود لخفض الرواتب في حال الهبوط.
المصادر المرتبطة بالنادي أكدت أن سياسة العقود غير المرتبطة بالدرجة التي ينافس فيها الفريق لا تزال سارية، رغم أن فاتورة الأجور ستنخفض بطبيعة الحال مع الهبوط وغياب المشاركات الأوروبية نتيجة توقف المكافآت المرتبطة بالأداء.
على الجانب الآخر، يمتلك وست هام، المنافس المباشر لتوتنهام، بندًا في عقود لاعبيه يقضي بخفض الرواتب بنسبة 50% في حال الهبوط، وهو ما كان معمولًا به في ليستر سيتي، بطل 2016 الذي هبط من الدوري الممتاز في عامي 2023 و2025.
في حال هبوط توتنهام، فإن وجود عدد كبير من اللاعبين الذين يتقاضون أكثر من 100 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا قد يشكل عبئًا ماليًا كبيرًا، مما يهدد التزام النادي بقواعد الربح والاستدامة المالية (PSR).
المخاوف بشأن هبوط توتنهام ليست جديدة، حيث أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز السابع عشر تحت قيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، الذي تمكن من إنقاذ النادي ماليًا بتتويجه بلقب الدوري الأوروبي على حساب مانشستر يونايتد والتأهل لدوري أبطال أوروبا.

