تلقى إيغور تودور درساً قاسياً في أول اختبار له مع توتنهام هوتسبير بعد الهزيمة الثقيلة 4-1 أمام أرسنال في قمة شمال لندن بالدوري الإنجليزي الممتاز حيث كشفت هذه النتيجة عن حجم التحديات التي تواجه الفريق في ظل سعيه للهروب من شبح الهبوط.
رغم وجود بعض التحسن في معنويات جماهير توتنهام قبل المباراة، إلا أن الأداء كان بعيداً عن المتوقع حيث ظهر أرسنال متوتراً في سعيه للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مما جعل الأمور أكثر تعقيداً لتودور.
ومع ذلك، تمكن أرسنال من حصد ثلاث نقاط ثمينة بفوز هو الأكبر له على جاره اللدود منذ عام 1978 مما يزيد من الضغوط على تودور الذي بات مدركاً تماماً لصعوبة المهمة الملقاة على عاتقه.
ما هدف هذا النادي؟
وفي تعليقه على الفجوة بين الفريقين، قال المدرب الكرواتي “أين الهدف؟ ما هو المستوى؟ نحن في عالمين مختلفين تماماً” حيث أشار إلى الفروق النفسية والبدنية التي تعاني منها المجموعة.
كما أضاف “يبدو غياب الثقة واضحاً للغاية في الفريق. أنا حزين وغاضب جداً، لكن من الجيد أن نفهم أين هدفنا. ما هو هدف هذا النادي؟”.
وتابع “ما هو هدف هذا الفريق؟ يجب أن نصبح جادين وليس مجرد مجموعة من 20 لاعباً. كل منا ينظر في المرآة ويحاول تغيير عاداته. العمل الجاد هو السبيل الوحيد”.
نتائج كارثية
ومع اقتراب الدوري من نهايته، يحتل توتنهام المركز 16 بفارق أربع نقاط عن منطقة الهبوط، لكن الأداء كان مروعاً حتى بالمقارنة مع نوتنغهام فورست ووست هام يونايتد اللذين يلاحقانه.
ولم يحقق توتنهام أي انتصار في الدوري الإنجليزي في عام 2026، كما فاز مرتين فقط على أرضه هذا الموسم مما يزيد من تعقيد موقفه.
وبالنظر إلى آخر 12 مباراة، يتذيل توتنهام الترتيب بفارق خمس نقاط عن وست هام وفورست اللذين يبدوان أكثر استعداداً لمواجهة الهبوط.
وباستثناء فترة قصيرة عندما أدرك راندال كولو مواني التعادل، تلاعب أرسنال بتوتنهام وكان بإمكانه تعزيز الفارق.

