يستعد فريق الأهلي بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب لمواجهة البنك الأهلي غدًا الثلاثاء في تمام الثامنة مساءً ضمن الجولة السابعة عشرة من الدوري المصري، حيث يختتم المارد الأحمر تدريباته اليوم باستاد مختار التتش قبل إعلان قائمة المباراة التي ستدخل معسكرًا مغلقًا في أحد فنادق القاهرة.
يغيب عن قائمة الأهلي والبنك إمام عاشور نجم خط وسط الفريق بسبب عقوبة الإيقاف التي فرضت عليه بعد تخلفه عن السفر مع الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز بدوري أبطال أفريقيا.
يسعى الجهاز الفني للأهلي إلى تركيز اللاعبين على المنافسات المحلية من أجل تحسين وضع الفريق في جدول الترتيب ومواصلة المنافسة على اللقب بعد الفوز الأخير على وادي دجلة 3-1، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق في الوقت الحالي.
تحركات قادة الأهلى لاحتواء أزمة إمام عاشور
كشفت مصادر داخل النادي الأهلي عن التحركات التي قادها قادة الفريق محمد الشناوي ومحمود حسن تريزيجيه ومحمد هاني وحسين الشحات لاحتواء أزمة زميلهم إمام عاشور، والتي تفجرت في الأيام الأخيرة قبل اعتذاره.
تأتي هذه التحركات رغم تواجدهم في زنجبار لخوض مباراة يانج أفريكانز بدوري أبطال أفريقيا، حيث تواصلوا مع وليد صلاح الدين مدير الكرة بالفريق وإمام عاشور في محاولة لمنع تفاقم الأزمة بين إدارة النادي واللاعب.
حرص قادة الأهلي على التواصل مع إمام عاشور بشكل مباشر وطالبوه بالالتزام بالتدريبات المنفردة في مقر النادي وإصدار بيان اعتذار عبر مواقع التواصل الاجتماعي كخطوة أساسية لاحتواء الموقف، وهو ما نفذه اللاعب بالفعل عبر إنستجرام.
أكد القادة لإمام عاشور أن غيابه عن التدريبات المنفردة قد يؤدي إلى تصعيد أكبر في العقوبات ويعقد موقفه داخل الأهلي، مشددين على أن الطريق الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو الالتزام الكامل والانضباط والامتثال للعقوبة الموقعة احتراما لقيم النادي وتاريخه.
جاءت تحركات كباتن الأهلي بدافع الحرص على مصلحة إمام عاشور والحفاظ على مستقبله، حيث يعتقدون أن النادي لا يتراجع عن قراراته، ولكنه يفتح الباب أمام الاحتواء حال وجود التزام واضح من اللاعب.
وعد قادة الأهلي إمام عاشور بالتحدث مع وليد صلاح الدين حول إمكانية تخفيض عقوبة الإيقاف أسبوعين شريطة التزامه وعدم إثارة الجماهير، حيث يمثل الالتزام نقطة تحول مهمة نحو احتواء الأزمة وفتح صفحة جديدة.
قررت إدارة النادي الأهلي توقيع عقوبة مشددة على إمام عاشور بعد تخلفه عن رحلة السفر إلى تنزانيا، تمثلت في إيقافه لمدة أسبوعين وتغريمه 1.5 مليون جنيه، مما يجعلها العقوبة الأكبر في تاريخ النادي، وذلك في إطار سياسة الالتزام الصارم باللوائح والانضباط.
بموجب القرار، يؤدي إمام عاشور تدريباته بشكل منفرد طوال فترة الإيقاف، في رسالة واضحة تؤكد رفض النادي لأي تجاوزات فردية وحرصه على الحفاظ على الاستقرار والنظام داخل صفوفه.

