يبدو أن جواو كانسيلو يقترب من أن يكون أول إخفاق كبير للمدير الرياضي ديكو في برشلونة خلال الموسمين الماضيين، حيث لم يتمكن اللاعب من إثبات جدارته في عودته الثانية للنادي الكتالوني بعد أن تم إعارته بعقد ينتهي في يونيو المقبل.
جاءت الضربة الأخيرة لكانسيلو خلال مواجهة جيرونا، حيث قرر المدرب هانزي فليك الاعتماد على جيرارد مارتن كبديل للظهير الأيسر أليخاندرو بالدي، الذي عانى من أداء ضعيف أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، مما استدعى حاجته للراحة.
أظهر المدرب الألماني بوضوح أن كانسيلو أصبح بديلاً للبديل، إذ لم يتم الاستعانة به حتى في الحالات الطارئة، باستثناء المباريات التي تطلّبت وجوده كقلب دفاع، وهو المركز الذي كان اللاعب الوحيد المتاح له في مباراة سابقة بدأها أساسياً، كما ذكرت صحيفة AS.
أسباب تجاهل برشلونة لأولوية التعاقد مع كانسيلو
قلة مشاركات كانسيلو أوضحت أنه لم يكن أولوية حقيقية بالنسبة للنادي، رغم التصريحات العلنية من فليك وديكو في هذا الشأن.
أوضح برشلونة أن الأولوية تمثلت في التعاقد مع قلب دفاع، بعد إصابة أندرياس كريستنسن وابتعاد رونالد أراوخو، لكن السوق لم يوفّر خيارات مناسبة، بحسب الصحيفة.
ولو تم قبول هذا المبرّر، فإن الظهير البرتغالي أثار شكوكاً كثيرة خلال فترته الأولى مع الفريق، حيث وصل في يناير بعدما خاض 6 مباريات رسمية فقط طيلة الموسم مع الهلال السعودي.
حتى الأداء الضعيف الواضح للظهيرين الأساسيين لم يدفع فليك لتغيير خططه، مما يشير بوضوح إلى أن التعاقد مع كانسيلو لم يقنع المدرب منذ البداية.
لن يتمكن كانسيلو من تغيير رأي المدرب إلا بتقديم أداء مميز في الملعب، وهذا لم يتحقق حتى الآن.
رهان ديكو على اللاعب البرتغالي، الذي يدير أعماله جورجي مينديز، الذي يتمتع بعلاقة وثيقة مع المدير الرياضي والرئيس جوان لابورتا منذ أكثر من عقدين، فشل حتى الآن، رغم رغبة كانسيلو في اللعب مع برشلونة.

