في حدث شهد جدلًا واسعًا، علق يفان ضيوف، حارس مرمى منتخب السنغال، على واقعة المناشف التي وقعت بينه وبين إسماعيل صيباري لاعب المغرب خلال نهائي أمم إفريقيا، حيث انتهت المباراة بفوز السنغال 1-0 وتوجيها باللقب القاري، إذ وصف ضيوف الموقف بأنه كان عاديًا بالنسبة له رغم ردود الفعل التي أثارها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال ضيوف لموقع “Wiwsport” السنغالي إن المناشف كانت لتجفيف القفازات والوجه، وأبدى استغرابه من محاولة البعض أخذها، مشيرًا إلى أنه شهد موقفًا مشابهًا في مباراة نيجيريا عندما حاول عمال الملعب أخذ المناشف، وأكد أن هذا التصرف لم يكن فيه روح رياضية، حيث حرص على توفير أفضل الظروف للحارس إدوارد ميندي، لأن الفريق يحتاج إلى لاعبين في قمة تركيزهم.

انتشرت لقطات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد المباراة، تظهر إسماعيل صيباري وهو يحاول منع ضيوف من تسليم ميندي المناشف بسبب الأمطار، مما دفع ضيوف إلى الوقوف خلف مرمى السنغال لحماية مناشفه، وسط محاولات من بعض اللاعبين، أبرزهم صيباري، لأخذها بالقوة، قبل أن يتدخل عمال الملعب لدعمه، كما حاول بعض العمال المسؤولين عن جمع الكرات الاعتداء على ضيوف لأخذ المناشف الخاصة بميندي، مما أثار تساؤلات لدى الكثير من جماهير كرة القدم حول هذا التصرف غير المبرر.