في لحظة درامية، قلب أناتولي تروبين حارس بنفيكا الموازين، حيث سجل هدفًا حاسمًا ليقود فريقه نحو ملحق الدور ثمن النهائي بدوري أبطال أوروبا، مما أثار غضب روي كوستا رئيس النادي قبل أن يتحول إلى بطل في عيون الجماهير.

تمكن بنفيكا من حسم تأهله بفارق الأهداف عن أولمبيك مارسيليا، حيث خطف المركز 24 بعد انتصاره 4-2 على ريال مدريد، وكانت المباراة تتجه نحو التعادل 3-2 في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، عندما وصلت الكرة إلى تروبين الذي حاول إضاعة الوقت.

في تلك اللحظة، كان بنفيكا متساويًا مع مارسيليا في فارق الأهداف، لكن الفريق الفرنسي كان يتفوق بفارق الأهداف المسجلة، مما زاد من توتر الأجواء في المدرجات حيث كان كوستا يدرك حاجة فريقه إلى هدف آخر للعبور إلى الملحق.

حاول تروبين تسديد الكرة، لكن كيليان مبابي تدخل وأحرز هدفًا، إلا أن الحكم ألغى الهدف لوجود خطأ لصالح الحارس الأوكراني، مما أثار اعتراضات رودريغو لاعب ريال مدريد الذي طُرد، مما أدى إلى تمديد الوقت بدل الضائع.

حصل بنفيكا على خطأ، وطلب جوزيه مورينيو من حارسه التقدم إلى الهجمة الأخيرة، وبالفعل، أرسل فريدريك أورسينس الكرة داخل منطقة الجزاء، وقفز تروبين عالياً ليضعها بضربة رأس في مرمى تيبو كورتوا.

تحول غضب كوستا في المدرجات إلى احتفال كبير، حيث ضمن فريقه الاستمرار في البطولة، مما أعاد الأمل للجماهير بعد النتائج المخيبة في الدوري البرتغالي.