في لحظة تاريخية مؤلمة في عالم كرة القدم المصرية، برز دور شيكابالا، قائد فريق الزمالك، حيث أظهر كيف يمكن للكلمة أن تغير مجرى الأحداث ليس فقط من الناحية التكتيكية بل أيضًا من الجانب النفسي والإنساني، وذلك بعد وقوع مجزرة استاد بورسعيد التي تركت أثرًا عميقًا على الجميع، ليجد اللاعبون أنفسهم في موقف صعب يتطلب منهم التفكير في كيفية استكمال المباراة وسط تدفق الأخبار المحزنة من مكان آخر.

خلال الشوط الأول، لعب لاعبو الزمالك أمام فريق الإسماعيلي بشكل اعتيادي، لكن الأخبار المروعة من بورسعيد كانت لها تأثير كبير على تركيزهم ومعنوياتهم، مما جعل الأجواء مشحونة بالتوتر، ومع بداية الشوط الثاني، قام شيكابالا بعقد اجتماع مع زملائه والطاقم الفني، حيث ألقى كلمة مؤثرة أكدت على أهمية التضامن مع ضحايا المجزرة وعائلاتهم قبل أي شيء آخر.

نتيجة لذلك، اتخذ الفريقان والجهاز الفني قرارًا جماعيًا برفض استكمال المباراة، حيث توجه الجميع لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وبعد ذلك تم إلغاء اللقاء بشكل رسمي، كما أُعلن عن إلغاء الموسم الكروي بالكامل، ليبقى هذا الحدث في ذاكرة كرة القدم المصرية كدرس إنساني مهم حول التضامن والاحترام في الأوقات الصعبة.