مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، أثار حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، اهتمام الوسط الرياضي من خلال سلسلة من المواجهات الودية القوية حيث تأكدت مواجهة منتخب إسبانيا بطل اليورو في مارس المقبل، وبشكل شبه مؤكد منتخب البرازيل سيد المونديال في يونيو كبروفة أخيرة، مما يعكس طموحات الفراعنة في التحضير الأمثل للمنافسة العالمية.
يستعد منتخب مصر بقيادة حسام حسن للمشاركة في المونديال من خلال خوض ثلاث تجارب ودية مؤكدة خلال الفترة المقبلة، حيث تأتي هذه المباريات في إطار التحضيرات لكأس العالم 2026.
واتفق اتحاد الكرة على خوض المنتخب الوطني ثلاث لقاءات ودية حتى الآن أمام منتخبات السعودية وإسبانيا والبرازيل، كما سيكون هناك ودية رابعة لم يتحدد طرفها بعد على أن تلعب في يونيو المقبل، والأقرب لها منتخب النمسا.
هذه المواجهات القوية ليست مجرد رغبة في الاستعراض، بل تعكس رؤية فنية تهدف إلى كسر حواجز الخوف وتجهيز المنتخب لمجموعة المونديال التي تضم بلجيكا ونيوزيلندا وإيران.
1. معالجة “فوبيا” الأسماء الكبرى
يدرك حسام حسن أن مشكلة المنتخب المصري في المحافل الدولية ليست مهارية بقدر ما هي نفسية، باختيار إسبانيا والبرازيل، يسعى العميد إلى جعل لاعبيه، خاصة المحليين، يعتادون على وتيرة اللعب السريع والضغط العالي الذي تمتاز به منتخبات التصنيف الأول، مما يقلل من رهبة مواجهة بلجيكا في الجولة الأولى من المونديال.
2. محاكاة مدارس “المجموعة السابعة”
مواجهة إسبانيا في مارس 2026 تهدف لمحاكاة أسلوب الاستحواذ والضغط الذي يمارسه المنتخب البلجيكي، الخصم الأقوى لمصر في المجموعة، بينما تمثل مواجهة البرازيل في يونيو 2026 اختباراً لقدرات الدفاع المصري في التعامل مع المهارات الفردية الفائقة، وهو ما قد يحتاجه المنتخب عند مواجهة فرق تعتمد على الحلول الفردية.
3. تقييم “العمود الفقري” للمنتخب
في تصريحاته الأخيرة، أكد حسام حسن أنه اعتمد في كأس الأمم الإفريقية الماضية التي حل فيها رابعاً على قائمة أغلبها من اللاعبين المحليين، هذه الوديات ستكون بمثابة المجهر الذي سيكشف للعميد من من هؤلاء اللاعبين يستطيع الصمود أمام نجوم الليغا والسامبا، ومن يحتاج إلى بديل قبل إرسال القائمة النهائية للفيفا.
4. استعادة الهوية الهجومية
بناءً على فلسفة حسام حسن القائمة على الروح القتالية والضغط، يرى المدرب أن اللعب ضد منتخبات ضعيفة قد يمنح فوزاً وهمياً، لكنه لا يطور رد الفعل الدفاعي أو التحول الهجومي السريع، مواجهة البرازيل تحديداً ستكون الاختبار الحقيقي لقدرة مصر على شن مرتدات قاتلة في مساحات ضيقة.

