أثارت قفزة المتزلج إيليا مالينين اهتمام الجماهير خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا، حيث حقق إنجازًا تاريخيًا كأول متزلج على الجليد منذ ما يقرب من خمسين عامًا يؤدي حركة شقلبة خلفية صحيحة، مما أعاد إحياء هذه الحركة بعد سنوات من الحظر في رياضة التزلج الفني.
في عمر الحادية والعشرين، برز مالينين كأحد أبرز المتزلجين في هذه الدورة، حيث ساهم بشكل رئيسي في فوز الفريق الأمريكي بالميدالية الذهبية في منافسات الفرق، وكان أداؤه حاسمًا في تحديد التصنيفات والمراكز.
جاءت اللحظة الأبرز عندما قام مالينين بحركة بهلوانية خلفية، وهي حركة شقلبة خلفية لم يُسمح بها في التزلج الفني منذ عقود، إذ اعتبرت في السابق خطيرة على سلامة الرياضيين، ولم يُسمح بعودتها إلا من قبل الاتحاد الدولي للتزلج في عام 2024.
على الرغم من أن هذه الحركة لا تُحتسب ضمن الدرجات الفنية، إلا أنها تظل ذات قيمة أداء عالية وغالبًا ما تُستخدم لتعزيز جماليات وفخامة الأداء في المسابقة، مما يعكس موهبة مالينين الكبيرة.
أثار أداؤه حماس الجمهور، حيث أعرب العديد من المتفرجين عن إعجابهم، بما في ذلك لاعب التنس الشهير نوفاك ديوكوفيتش الذي تفاعل مع مالينين بعد أدائه وأكد أن تلك كانت لحظة مميزة غمرته بمشاعر قوية.
بهذه القفزة، أصبح مالينين أول رياضي يؤدي شقلبة خلفية صحيحة في الألعاب الأولمبية منذ تيري كوبيكا في دورة الألعاب الأولمبية في إنسبروك عام 1976، كما أنه كان أول من قام بحركة شقلبة خلفية “نظيفة” حيث هبط على شفرة واحدة، مما عزز مكانته في رياضة التزلج الفني للرجال.
تحمل الشقلبة الخلفية دلالة رمزية في تاريخ الألعاب الأولمبية، حيث حاولت الرياضية السورية بونالي أدائها في أولمبياد ناغانو عام 1998 لكنها عوقبت لعدم السماح لها بها وفقًا للقواعد، مما اعتبر احتجاجًا على تقييم الحكام.
شكل أداء إيليا مالينين المتميز في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا نقطة تحول حاسمة، حيث فتح آفاقًا جديدة حول الحدود التقنية وجوانب الأداء في رياضة التزلج الفني الحديثة.
المصدر: https://znews.vn/vdv-gay-chan-dong-olympic-with-a-50-year-old-camouflaged-dance-post1626646.html

