يواجه النادي الأهلي تحديًا ماليًا كبيرًا في حال خروجه المبكر من بطولة دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم، حيث تمثل الزيادة الكبيرة التي أقرها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) في جوائز البطولة لهذا الموسم عاملاً مؤثرًا في هذا السياق، حيث تشير التقارير إلى أن الأهلي قد يتعرض لخسائر مالية مباشرة وغير مباشرة نتيجة هذا الخروج.

في المباراة التي أقيمت مساء أمس الأحد على استاد حماد العقربي برادس، خسر الأهلي أمام الترجي التونسي بهدف نظيف في ذهاب ربع نهائي بطولة دوري أبطال إفريقيا، مما يجعل حسم المتأهل إلى نصف النهائي مؤجلًا إلى مباراة الإياب المقررة يوم السبت المقبل على استاد القاهرة.

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مؤخرًا عن زيادة قيمة الجائزة المالية للفائز بدوري أبطال إفريقيا إلى 6 ملايين دولار أمريكي، مما يمثل زيادة بنسبة 50٪ عن الموسم الماضي، وهذه الخطوة تهدف إلى تعزيز قيمة البطولة وجذب اهتمام أكبر للأندية الإفريقية.

إذا تمكن الأهلي من تحقيق اللقب، سيكون بمقدوره الحصول على 6 ملايين دولار كاملة كجائزة بطل، وهو مبلغ كبير مقارنة بالسنوات السابقة قبل الزيادة، ولكن في حال خروج الأهلي من ربع النهائي أو قبل الوصول إلى المراحل النهائية، فإن جائزة البطل التي تبلغ 6 ملايين دولار ستصبح غير قابلة للتحصيل، مما يعني خسارة مباشرة في خزينة النادي.

تعتبر هذه الأموال ضرورية لتمويل عقود اللاعبين وتطوير الفريق، كما يمكن أن تُستثمر في قطاع الناشئين داخل النادي، حيث تمنح البطولة عادة مبالغ إضافية للفرق المتأهلة إلى نصف النهائي والنهائي، وفي النسخ السابقة كانت الفرق التي تصل إلى نصف النهائي أو تكون وصيفة تحصل على مبالغ معتبرة، مثل مليوني دولار للوصيف، بينما تكون الجوائز للأدوار السابقة أقل بكثير.

إذا لم يتأهل الأهلي إلى نصف النهائي أو النهائي، سيفقد كل هذه الجوائز المرحلية التي ارتفعت بشكل كبير في النسخة الحالية عن السنوات الماضية، إضافة إلى ذلك، كان تأهل الأهلي إلى الأدوار النهائية سيزيد من عوائد عقود البث التلفزيوني والرعاية الإعلانية، التي ترتفع قيمتها كلما طالت فترة وجود الفريق في البطولة.

تعتبر هذه العوائد جزءًا أساسيًا من الميزانية السنوية للأندية الكبرى، وقد تصل قيمتها إلى مئات الآلاف أو حتى الملايين حسب اتفاقات البث والرعاية الخاصة، مما يعكس النمو التجاري للبطولة وزيادة اهتمام المعلنين في السنوات الأخيرة.