خوان جارسيا، حارس مرمى نادي برشلونة، يواصل تقديم أداء مميز في الموسم الحالي مما يجعله المرشح الأبرز لنيل جائزة زامورا كأفضل حارس في الدوري الإسباني حيث يتفوق بشكل واضح على منافسيه في الإحصائيات، وتعتبر هذه الجائزة من الألقاب المرموقة التي تُمنح لأفضل حراس المرمى في الدوري، ووفقًا لما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن المدرب هانز فليك قد أكد على مشاركة خوان جارسيا في المباراة المقبلة ضد رايو فاليكانو، مما يمنح الحارس فرصة لتعزيز حظوظه في سباق الجائزة بعد تعافيه من إصابة طفيفة تعرض لها في عضلة الساق اليسرى خلال مباراة نيوكاسل.

حاليًا، يتصدر خوان جارسيا ترتيب حراس الليجا من حيث معدل الأهداف المستقبلة، حيث استقبل 17 هدفًا فقط في 22 مباراة بمعدل 0.77 هدفًا في المباراة، كما يتفوق في عدد الشباك النظيفة برصيد 11 مباراة، وهو الرقم الأعلى حتى الآن بين جميع الحراس، ووفقًا لما أوردته الصحيفة، يحتاج الحارس إلى خوض ست مباريات إضافية من أصل 10 متبقية في الدوري ليصل إلى الحد الأدنى المطلوب، وهو 28 مباراة، للمنافسة رسميًا على الجائزة، ويبدو أن ذلك في متناول اليد في ظل الاعتماد الكبير من الجهاز الفني عليه.

في المقابل، يأتي البلجيكي تيبو كورتوا في المركز الثاني بمعدل 0.86 هدفًا في المباراة بعد مشاركته في 28 مباراة، لكنه يواجه تحديات في تحسين أرقامه بسبب الإصابة التي ستبعده لفترة تتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع، بينما يحتل السلوفيني يان أوبلاك المركز الثالث بمعدل 0.96 بعد استقباله 25 هدفًا في 26 مباراة، ولن يشارك في مواجهة ديربي مدريد.

كما أن خوان جارسيا يتميز بأفضل معدل للشباك النظيفة في الدوري، حيث حافظ على نظافة شباكه في 11 مباراة من أصل 22، مما يعني أنه يحقق معدل مباراة واحدة من كل مباراتين، بينما حقق كورتوا نفس العدد من الشباك النظيفة لكن خلال 28 مباراة، وفي سياق متصل، يسعى الحارس الذي توج سابقًا بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس 2024 لإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته مع برشلونة بعد فوزه بكأس السوبر الإسباني، من خلال المنافسة على لقبي الدوري ودوري أبطال أوروبا إلى جانب جائزة زامورا.

تاريخيًا، يملك خوان جارسيا فرصة فريدة، إذ لم يسبق أن فاز بالجائزة في موسمه الأول مع برشلونة سوى أندوني زوبيزاريتا في موسم 1986/1987 وكلاوديو برافو في موسم 2014/2015، مما يعزز من قيمة الإنجاز المحتمل إذا ما توج بها، وأكد التقرير أن حارس برشلونة يمتلك كافة المقومات لمواصلة التفوق حتى نهاية الموسم في ظل استقراره الفني وثقة الجهاز الفني، مما يجعله الأقرب لحصد الجائزة الفردية الأبرز لحراس المرمى في الليجا.