يستعد المدافع المخضرم سيرخيو راموس للاحتفال بعيد ميلاده الأربعين في ظل خيبة أمل كبيرة بعد أن تعثرت آماله في العودة إلى ريال مدريد أو إشبيلية، حيث أنهى مسيرته مع مونتيري المكسيكي ويطمح الآن للانتقال إلى نادٍ أوروبي كبير يفتح له أبواب العودة إلى منتخب إسبانيا والمشاركة في كأس العالم 2026، ورغم الأزمات الدفاعية المتكررة التي يعاني منها ريال مدريد، إلا أن النادي رفض مراراً عودة قائده السابق، كما أن إشبيلية، الذي يعاني من ظروف صعبة، لم يقبل فكرة عودته للمرة الثالثة.
صحيفة “Marca” أكدت أن الاعتزال الإجباري أصبح خياراً محتملاً أمام راموس رغم تلقيه العديد من العروض، حيث يشعر بأنه في حالة بدنية ممتازة، وأوضحت الصحيفة أن راموس قد يكون مرشحاً للانتقال إلى الدوري السعودي أو القطري، على غرار عدد من النجوم البارزين من إسبانيا وأوروبا الذين انتقلوا إلى هناك في السنوات الأخيرة، لكن المشكلة تكمن في أن راموس لا يرغب في الابتعاد عن عائلته، حيث تشير التقارير إلى وجود عرض من نادٍ إسباني، لكنه متمسك بعدم اللعب إلا لريال مدريد أو إشبيلية داخل بلده.
راموس، الذي بدأ في اقتحام عالم الغناء مؤخراً، كان يخطط لشراء ناديه السابق إشبيلية مع مجموعة من المستثمرين بهدف إنقاذه من أزمته المالية.

