أفادت تقارير إسبانية أن داني كارفاخال، نجم ريال مدريد، سافر إلى لندن الأسبوع الماضي لإجراء فحوصات دقيقة على ركبته في عيادة متخصصة معروفة عالميًا، حيث يسعى اللاعب لتعزيز جاهزيته بعد معاناته من مشاكل صحية في الفترة الأخيرة.

وكان كارفاخال، قائد المنتخب الإسباني، قد تعرض لإصابة في الرباط الصليبي في 5 أكتوبر 2014، مما أثر على مسيرته، وعاد للغياب عن الملاعب مجددًا في أكتوبر الماضي بسبب وجود جسم غريب في رضفة ركبته، مما تسبب له في معاناة كبيرة.

كارفاخال لا يعاني من الإصابة

لكن الأمور تبدو أكثر إيجابية الآن، حيث جاء في التقرير الطبي الذي قدمه بطل أوروبا 6 مرات إلى الطاقم الطبي للنادي، وفقًا ليومية “AS” الإسبانية، أن المشكلة قد تم حلها، مما يبعث الأمل في عودة كارفاخال سريعًا إلى مستواه.

رافق كارفاخال في رحلته إلى إنجلترا زميله أنطونيو روديغر، الذي كان على دراية بالعيادة من فترة لعبه في تشيلسي، واستغل الفرصة لإجراء فحص طبي، حيث بدد كارفاخال أي شكوك حول “الارتخاء الطفيف” الذي كان يثير قلقًا في فالديبيباس.

مع بقاء 120 يومًا على الظهور الأول لإسبانيا في كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تواصل المحادثات بين كارفاخال ومدرب المنتخب لويس دي لا فوينتي، حيث يأمل المدرب أن يستعيد اللاعب مستواه في أقرب وقت.

على الرغم من ذلك، يواجه كارفاخال تحديًا كبيرًا في حجز مكان له في التشكيلة الأساسية لريال مدريد، حيث كان لاعبًا أساسيًا منذ بداية العام، ولكن منذ استدعائه لمباراة ريال بيتيس في 4 يناير، لم يلعب سوى نصف ساعة تقريبًا.