كشف حسام عبد المنعم، لاعب نادي الزمالك السابق، عن تفاصيل مؤثرة تتعلق بمعاناته المالية خلال السنوات الأخيرة بعد ابتعاده عن عالم كرة القدم والأضواء، حيث أشار إلى التحديات التي يواجهها كأب لخمسة أبناء في ظل غياب مصدر دخل ثابت، مما يعكس واقع العديد من الرياضيين بعد اعتزالهم.
من جهته، أعرب أحمد دويدار، لاعب الزمالك السابق، عبر حسابه على فيسبوك عن أمله في أن تنظر إدارة نادي الزمالك إلى حالة الكابتن حسام عبد المنعم، مشددًا على أهمية دعم النادي لجماهيره في الأوقات الصعبة، معبرًا عن ثقته في قدرة الله على تحسين الأحوال للجميع.
دموع حسام عبد المنعم.. نجم الزمالك السابق يروي معاناته بعد الشهرة
خلال استضافته في برنامج “كلم ربنا” الذي يقدمه الإعلامي أحمد الخطيب عبر إذاعة الراديو 9090، تحدث حسام عبد المنعم بدموع عن أصعب الفترات التي يمر بها بعد سنوات طويلة من التألق في الملاعب، موضحًا أنه يعيش ظروفًا معيشية صعبة رغم تاريخه الكبير في كرة القدم.
وأكد حسام أنه يعاني من غياب مصدر دخل ثابت مما يثقل كاهله بمسؤولياته العائلية، حيث ذكر أن السنوات الأخيرة كانت قاسية عليه بعد ابتعاده عن العمل في المجال الرياضي، الذي قضى فيه معظم عمره.
وأشار إلى أن كرة القدم كانت حياته منذ الطفولة، حيث بدأ مشواره في سن الثامنة ولعب لسنوات طويلة داخل أندية كبرى قبل أن ينتقل إلى صفوف نادي الزمالك ويصبح أحد لاعبيه الدوليين، مؤكدًا أنه لم يعرف طريقًا آخر للعمل بعيدًا عن المستطيل الأخضر.
موقف مؤلم مع والده
تحدث نجم الزمالك السابق عن موقف مؤلم مع والده، حيث أشار إلى أن والده الذي كان يفتخر به كثيرًا بكى يومًا بسبب حاله الحالي، مما يعكس حجم الألم الذي يشعر به والده وهو يرى ابنه الذي كان يومًا من نجوم الملاعب يمر بهذه الظروف.
كما أضاف أنه يعيش بعيدًا عن الأضواء ولا يجد من يسأل عنه من زملائه القدامى أو من داخل نادي الزمالك، مما يساهم في شعوره أحيانًا بالوحدة الشديدة، ولكنه يتمسك بالإيمان والصبر كوسيلة لمواجهة هذه التحديات.
تطرق حسام إلى ذكرياته داخل الملاعب، حيث أكد أنه لا ينسى هدفه الشهير في مباراة نهائي كأس مصر 1998 أمام النادي الإسماعيلي، الذي منح الزمالك اللقب، موضحًا أن تلك اللحظة كانت من أجمل لحظات مسيرته الكروية.
كما أشار إلى أنه كان له دور في اكتشاف المهاجم الدولي مصطفى محمد وتقديمه لنادي الزمالك، معبرًا عن أمله في تقدير تاريخه داخل النادي الذي أعطاه الكثير من عمره وجهده.
رغم كل ما يمر به من صعوبات، إلا أن حسام عبد المنعم يؤكد أنه ما زال مؤمنًا بأن الفرج قريب، وأن الإيمان بالله هو السند الحقيقي للإنسان في أصعب الأوقات، مما يعكس قوة الروح البشرية في مواجهة التحديات.

