يواجه روبرتو دي زيربي مدرب أولمبيك مارسيليا الفرنسي تحديًا كبيرًا يهدد استمراره في منصبه بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها الفريق أمام باريس سان جيرمان بواقع خمسة أهداف دون رد في مباراة الكلاسيكو مما أدى إلى تجمد رصيد الفريق عند 39 نقطة في المركز الرابع في جدول الترتيب.

ورغم أن هذه الهزيمة ليست الأسوأ إلا أن التحدي الأكبر يتمثل في علاقته باللاعبين حيث فقد السيطرة على غرفة خلع الملابس مما يزيد من تعقيد موقفه وفقًا لما أوردته صحيفة “ليكيب” الفرنسية.

أسباب غضب لاعبي مارسيليا

أشارت التقارير إلى أن نوبات الغضب المتكررة التي تصيب المدرب الإيطالي خلال الحصص التدريبية والمباريات أدت إلى توتر دائم في أجواء النادي بالإضافة إلى أن القرارات التي اتخذها دي زيربي ضد بعض اللاعبين مثل منعهم من التدريبات وإشراكهم مع فرق الناشئين زادت من حدة التوتر بينه وبين نجوم الفريق.

كما تابعت “ليكيب”: “الأجواء في مركز التدريب “لا كومانديري” تدهورت بشكل ملحوظ حيث يشعر اللاعبون بالمراقبة المستمرة لأدق تفاصيل يومهم من قبل المدير الرياضي المهدي بنعطية” نجم الكرة المغربية السابق

ونقلت عن أحد المصادر داخل النادي قوله: “إذا كنت تعامل أبناءك بهذه الطريقة فلا تتفاجأ إذا تخلت عنك غرفة الملابس”

وأكدت “ليكيب” أن إدارة النادي بدأت تدرك أن أزمة الفريق الحالية تتحمل مسؤوليتها بشكل مباشر المدرب الإيطالي وهو ما قد يعجل برحيله عن منصبه.