رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري أكدت على أهمية تحييد السياسة والتركيز على جوهر الرياضة خلال افتتاح قمة اللجنة الأولمبية الدولية في ميلانو الإيطالية، حيث أشارت إلى أن الحفاظ على حياد الحركة الأولمبية يعد أساسًا لاستمرار نجاحها ورسالتها العالمية، وجاءت هذه التصريحات قبل أيام من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، مما يعكس التحديات التي تواجه الحركة الرياضية في ظل التجاذبات السياسية السائدة.

كوفنتري، التي تولت الرئاسة في مارس الماضي، أطلقت مشاورات واسعة حول مستقبل الحركة الأولمبية، متبعة نهجًا حذرًا تجاه القضايا السياسية، وهو ما يختلف عن التوسع الذي شهدته اللجنة خلال فترة رئاسة سلفها توماس باخ، حيث كانت اللجنة قد وسعت نطاق تدخلها لتصبح مرجعية عليا في مجالات عدة مثل التأثير البيئي وحقوق الإنسان ونزاهة المنافسات.

في كلمتها أمام الجمعية العمومية الـ145، أوضحت كوفنتري أن الألعاب الأولمبية والقيم التي تمثلها هي أعظم أصول الحركة، مشددة على ضرورة أن تبقى اللجنة الأولمبية الدولية منظمة رياضية في المقام الأول، حيث أكدت أنها سمعت من العديد من الأعضاء خلال الحملة الانتخابية ضرورة التركيز على جوهر العمل، مشيرة إلى أن الرياضة يجب أن تبقى أرضًا محايدة يستطيع فيها كل رياضي أن يتنافس دون عوائق سياسية أو انقسامات حكومية.