عثمان سونكو، رئيس الوزراء السنغالي، أشار اليوم في الجمعية الوطنية إلى قضية تتعلق بـ18 مشجعًا محكومًا عليهم بالسجن في المغرب، موضحًا أن هذه القضية قد تجاوزت حدود الرياضة، حيث تطرق إلى ما وصفه بوجود ازدواجية في التعامل مع أحداث الشغب الرياضي، وهو ما يعكس عمق الأزمة وتأثيرها على العلاقات بين الدولتين.

خلال كلمته، أكد سونكو أن الحكومة السنغالية استنفدت جميع السبل الدبلوماسية والمؤسسية لحل هذه المسألة، مشيرًا إلى تواصل مباشر بين الرئيس السنغالي والعاهل المغربي، وكذلك تواصله الشخصي مع نظيره المغربي، مما يعكس الجهود المبذولة على أعلى المستويات.

ورغم هذه المحاولات، عبّر سونكو عن أسفه العميق لتحول ما كان ينبغي أن يكون شغفًا رياضيًا إلى قضية قانونية معقدة، حيث قال: “نعتقد أن هذه القضية تجاوزت النطاق الرياضي البحت، ويجب أن نقول ذلك بكل مسؤولية”

كما أضاف أن الوضع مؤسف نظرًا للعلاقات التاريخية المتينة بين البلدين، حيث أشار إلى أن الشغف والرياضة غالبًا ما يسيران جنبًا إلى جنب، ولكن كان من الممكن معالجة هذا الموقف بطرق مختلفة.