تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مسألة مستقبل محمد صلاح، جناح فريق ليفربول، حيث تشير التقارير إلى أن إدارة النادي قد تكون منفتحة على فكرة رحيله هذا الصيف، مع اقتراب انتهاء عقده الذي يتبقى فيه عام واحد داخل قلعة “الأنفيلد” مما يثير تساؤلات حول الخطوات المقبلة للنجم المصري.
في ديسمبر الماضي، أثار صلاح الشكوك حول مستقبله مع ليفربول بعد تصريحات له عقب تعادل الفريق مع ليدز، حيث عبّر عن شعوره بأن النادي قد تخلى عنه مما جعل العلاقة بينه وبين المدرب آرني سلوت تبدو متوترة في ذلك الوقت.
على الرغم من الشائعات حول رحيله، إلا أن صلاح تمكن من إصلاح علاقته بالمدرب الهولندي واستمر في صفوف ليفربول حتى نهاية هذا الموسم على الأقل مما يعكس مرونة اللاعب وقدرته على تجاوز الأزمات.
في حديثه على بودكاست “Transfer Insider”، أشار الصحفي بيت أورورك إلى أن قضية صلاح لا تزال حاضرة في كل فترة انتقالات، حيث أكد أن اللاعب يعد هدفًا رئيسيًا للدوري السعودي للمحترفين.
كما أضاف أورورك، المتخصص في شؤون الانتقالات، أن نادي الاتحاد كان قد قدّم عرضًا ضخمًا قبل موسمين بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني إلا أن ليفربول رفضه مما يدل على القيمة الكبيرة التي يمثلها صلاح للنادي.
تجدر الإشارة إلى أن صلاح لم يكن في أفضل حالاته هذا الموسم، حيث أظهرت التقارير وجود خلافات مع المدرب آرني سلوت مما أثر على مستواه الفني، والذي لم يكن قريبًا من مستواه في الموسم الماضي، الذي كان صعبًا تكراره.
رغم ذلك، يحظى صلاح بثقة المدرب في الوقت الحالي، إلا أن مستقبله على المدى الطويل يبقى محل شك، خصوصًا مع اقتراب نهاية عقده حيث يتبقى له عام واحد فقط في هذا العقد المربح، مما قد يكون الوقت المناسب للتفكير في انفصال الطرفين.

