تمكن فريق ليفربول من التأهل إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا بعد تحقيقه انتصارًا كبيرًا على غلطة سراي اسطنبول بنتيجة 4-0 في مباراة أقيمت على ملعب أنفيلد، مما يعكس أداءً قويًا للفريق في البطولة الأوروبية.
في سياق متصل، أصدر نادي ليفربول بيانًا رسميًا يعبر فيه عن استيائه من الإهانات العنصرية التي تعرضت لها جماهير غلطة سراي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد اللاعب إبراهيما كوناتي، حيث أكد النادي في بيانه على ضرورة التصدي لهذه السلوكيات العنصرية.
يشعر نادي ليفربول بالفزع والغضب من الإساءات العنصرية الدنيئة والدنيئة الموجهة إلى إبراهيما كوناتي على وسائل التواصل الاجتماعي. — نادي ليفربول (@LFC) 20 مارس 2026
وورد في البيان: “هذا السلوك مهين وجبان ومتأصل في الكراهية، ولا مكان له في كرة القدم أو المجتمع أو في أي مكان آخر سواء عبر الإنترنت أو خارجه”، حيث تسلط هذه الكلمات الضوء على أهمية التصدي للعنصرية في جميع أشكالها
كما أضاف البيان: “لاعبونا ليسوا أهدافًا، بل هم أشخاص، والإهانات التي يتعرضون لها غالبًا ما تكون مخفية خلف حسابات مجهولة، مما يشكل وصمة عار على اللعبة والمنصات التي تسمح باستمرار هذه السلوكيات”
وفي سياق متصل، أكد البيان على ضرورة اتحاد عالم كرة القدم بأكمله لإعلان أن هذا السلوك غير مقبول، حيث لا تكفي كلمات الإدانة وحدها لمواجهة هذه الظاهرة.
وشدد البيان على أهمية تحمل شركات التواصل الاجتماعي المسؤولية والتصرف الفوري، حيث تمتلك هذه المنصات القدرة والتكنولوجيا والموارد اللازمة لمنع هذا النوع من الإساءة.
وأشار البيان إلى أن الفشل في مواجهة الكراهية العنصرية يعكس قرارًا مستمرًا يؤذي اللاعبين وعائلاتهم ومجتمعاتهم في جميع أنحاء اللعبة، مما يتطلب من الجميع العمل بجدية لمواجهة هذه الظاهرة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن “الوضع الراهن يجب ألا يستمر، بل يجب معالجته ومحاربته والقضاء عليه الآن وليس غدًا” مما يعكس التزام النادي بدعم إبراهيما كوناتي والعمل مع السلطات المعنية لتحديد المسؤولين كلما أمكن ذلك.

