تعتبر مسيرة النجم المصري محمد صلاح في عالم كرة القدم نموذجًا ملهمًا للعديد من الشباب الطموح، حيث بدأ مشواره الاحترافي من نادي المقاولون العرب في عام 2010، ليظهر في الدوري المصري براتب سنوي يقدر بحوالي 50 ألف دولار، وهو مبلغ يعكس بداياته المتواضعة قبل أن تتغير حياته الرياضية والمالية بشكل جذري مع انتقاله إلى الأندية الأوروبية.

في عام 2012 انتقل صلاح إلى نادي بازل السويسري، حيث ارتفع راتبه إلى نحو 500 ألف دولار سنويًا، مما يمثل بداية تقدير أكبر لمهاراته، وبعد موسم واحد فقط، تضاعف راتبه ليصل إلى مليون دولار سنويًا بعد الأداء المميز الذي قدمه في الدوري السويسري والبطولات الأوروبية، مما جذب أنظار العديد من الأندية الكبرى.

تجربة إيطاليا وتطور الدخل

واصل صلاح تطور مسيرته الاحترافية في أوروبا من خلال تجربة الإعارة مع نادي فيورنتينا في عام 2014، حيث بلغ راتبه آنذاك نحو 1.5 مليون دولار سنويًا، ثم انتقل إلى نادي روما الإيطالي، ليشهد راتبه ارتفاعًا ملحوظًا، ففي موسم 2015 حصل على راتب سنوي قدره 4.5 مليون دولار، وارتفع إلى 5.5 مليون دولار في موسم 2016 بعد تألقه في الدوري الإيطالي.

التحول الكبير مع ليفربول

شهدت مسيرة صلاح المالية قفزة كبيرة بعد انتقاله إلى نادي ليفربول في عام 2017، حيث بدأ براتب سنوي بلغ 6.5 مليون دولار، وبعد موسمه الأول المميز مع الفريق، ارتفع راتبه في 2018 إلى 13.5 مليون دولار سنويًا، وهو الرقم الذي استمر حتى عام 2021.

العقد القياسي في مسيرته

في عام 2022 وقع صلاح عقدًا جديدًا مع ليفربول رفع راتبه إلى 23.5 مليون دولار سنويًا، واستمر هذا الرقم حتى عام 2024، ومع استمرار تألقه حصل في 2025 على عقد جديد لمدة عامين، ليصل راتبه إلى نحو 26.8 مليون دولار سنويًا، بقيمة إجمالية تقارب 41.6 مليون دولار، مما يبرز مكانته كأحد أعلى اللاعبين أجرًا في تاريخ كرة القدم العربية والأفريقية.