في إطار احتفالات رأس السنة القمرية الجديدة في الصين، أُقيم عرض مميز لرقصة الأسد في مركز تجاري غرب بكين حيث شاركت أربعة روبوتات بشرية الشكل بارتفاع حوالي 95 سم في الأداء، مرتدية أزياء ملونة تعكس التقاليد الثقافية، وقد جذب هذا العرض انتباه المتفرجين الذين توقفوا لمشاهدة الحركات المتقنة التي شملت ثني الركبة وهز الرأس مما جعلها تبدو كفنانين محترفين.
هذا العرض يُعتبر جزءًا من المعرض التكنولوجي الثاني على التوالي، حيث تلعب الروبوتات دورًا محوريًا في الفعاليات، بالإضافة إلى عروض رقصات الأسد، قدمت الروبوتات أيضًا عروضًا في فنون الدفاع عن النفس وغنت أوبرا بكين وألقت الشعر ولعبت كرة القدم، كما قامت بشواء ثمار الزعرور المُحلّى، وهي وجبة خفيفة تقليدية، ويشير المنظمون إلى أن عدد الروبوتات المشاركة هذا العام قد زاد بشكل ملحوظ مع تطوير حوالي 20 نموذجًا من قِبل شركات صينية ناشئة.
وفقًا لشركة بوستر روبوتيكس، تعمل هذه الروبوتات في بيئة ذكاء اصطناعي، مما يمكنها من اتخاذ القرارات والتحكم في الحركة بشكل مستقل دون الحاجة إلى تحكم عن بُعد، ورغم حاجتها إلى بعض المساعدة البشرية في بعض الحالات، إلا أن العرض يعكس التطور السريع لتكنولوجيا الروبوتات في الصين مما يبشر بنمو قوي ومستمر في السنوات القادمة.
في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026، أصبحت الطائرات المسيّرة الصغيرة بتقنية FPV (منظور الشخص الأول) محور الاهتمام، حيث قدمت منظورًا غير مسبوق للجماهير العالمية، وقد تابعت هذه الطائرات الرياضيين عن كثب في رياضات مثل التزلج السريع والتزلج على الجليد والتزلج على الزلاجات الصدرية والتزلج الجماعي، مما خلق شعورًا لدى المشاهدين وكأنهم يهبطون مباشرة على المضمار أو يدورون في الهواء.
بحسب خدمات البث الأولمبية (OBS)، تم استخدام ما يصل إلى 15 طائرة مسيّرة بتقنية FPV، إلى جانب 10 طائرات مسيّرة تقليدية، لدعم نظام يضم أكثر من 800 كاميرا موزعة على مدار الألعاب، وتساعد هذه التقنية المشاهدين، وخاصةً الشباب، على متابعة وفهم الرياضات عالية السرعة التي يصعب متابعتها عادة، وصُممت هذه الطائرات لتكون خفيفة الوزن للغاية ومزودة بمراوح عكسية الدوران لزيادة كفاءتها الديناميكية الهوائية، ويقودها طيارون محترفون.
بينما يُبدي بعض الرياضيين قلقهم إزاء ضجيج الطائرات المسيّرة وقربها، يُقرّ كثيرون بأنها تُقدّم تجربة آسرة وتجذب جمهورًا أوسع، وبهدف توسيع نطاق جاذبية الرياضات الشتوية، أصبحت الطائرات المسيّرة “بعدًا ثالثًا” في البث التلفزيوني للألعاب الأولمبية، واعدةً بتغيير طريقة استمتاع المشاهدين بالألعاب الأولمبية المستقبلية.
أعلنت شركة OpenAI رسميًا توقف عمليات GPT-4o في 13 فبراير، بعد جدلٍ واسع النطاق حول طبيعته التي اعتُبرت “مُرضيةً أكثر من اللازم”، وهذه هي المرة الثانية التي يُزال فيها GPT-4o من ChatGPT، لكن الشركة أكدت أنها لن تعيده.
بحسب الإعلان، تحول غالبية المستخدمين إلى GPT-5.2، بينما لا يزال 0.1% فقط يختارون GPT-4o يوميًا، إلى جانب GPT-4o، تم إيقاف نماذج GPT-5 وGPT-4.1 وGPT-4.1 mini وo4-mini، وأوضحت OpenAI أن صيانة GPT-4o لم تعد ضرورية نظرًا لانخفاض الطلب عليه بشكل ملحوظ.
مع ذلك، أعربت مجموعة من المستخدمين المخلصين عن أسفهم، بل وطالبوا شركة OpenAI بجعل GPT-40 مفتوح المصدر، يُظهر هذا الحدث أن الشركة تُركز جهودها بالكامل على الإصدارات الجديدة، بينما تُنهي فصلاً مثيرًا للجدل في تاريخ تطوير الذكاء الاصطناعي.
مينه هوان.
المصدر: https://vtcnews.vn/cong-nghe-16-2-robot-mua-lan-don-tet-o-trung-quoc-drone-khuay-dong-olympic-ar1003364.html

