عاش مدرب تشيلسي، ليام روسينيور، لحظات صعبة بعد الخسارة القاسية 0-3 أمام إيفرتون في مباراة اليوم السبت، حيث اعتبرها الأسوأ له منذ توليه القيادة الفنية للفريق خلفاً لإنزو ماريسكا مطلع العام الحالي، وتعد هذه الهزيمة الرابعة على التوالي لتشيلسي في جميع المسابقات، وهو ما لم يحدث منذ عام 1993، مما يزيد من الضغط على الفريق في ظل تراجع نتائجه.
بعد الخروج المفاجئ من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بنتيجة إجمالية 8-2، تراجع تشيلسي خطوة أخرى في سباق المربع الذهبي بالبريمييرليغ، حيث لم يتمكن من التعافي بعد خسارته السابقة أمام نيوكاسل على ملعب ستامفورد بريدج.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي بثته SKy Sports، تحدث روسينيور عن الأمور التي تم تناولها قبل المباراة، مشيراً إلى عدم قدرة الفريق على تجنب إهداء الأهداف السهلة للخصم، حيث قال: “لم ننجح في تنفيذ ما تحدثنا عنه بخصوص البقاء داخل أجواء المباراة وفرض السيطرة”
وأضاف: “تحولت المباراة إلى أمسية صعبة، هي الأسوأ لي منذ تولي تدريب الفريق، حيث لم يكن الأداء أو النتيجة قريبين مما ننتظره”، مشيراً إلى أن الفريق بدأ بتوتر واضح مع فقدان كرات سهلة، ورغم السيطرة في بعض الفترات وخلق الفرص، إلا أن عدم الحسم كان واضحاً، وتابع: “عندما نتلقى الهدف الأول، يتراجع مستوى الطاقة والثقة، وهذا ما حدث”
بيكفورد عالمي.. ولا توجد مشكلة داخلية
أشاد روسينيور بالتصدي المميز الذي قام به حارس إيفرتون جوردان بيكفورد أثناء تقدم إيفرتون 1-0، كما دافع عن فريقه الذي تعرض لانتقادات بالتفكك وعدم الإيمان، حيث قال: “بيكفورد قام بتصد عالمي منعنا من التعادل، ثم دخلنا الشوط الثاني وسيطرنا، لكننا ارتكبنا خطأ كلفنا الهدف الثاني، ما منحهم دفعة إضافية”
وأشار إلى أن كرة القدم تعتمد على الإيقاع والزخم، وهو ما لم يتوفر لفريقه اليوم، واختتم روسينيور تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق يمر بسلسلة نتائج سلبية، لكنه شدد على أنه لا يعتقد بوجود نقص في الجهد أو الإيمان أو الرغبة داخل الفريق، حيث قال: “أعلم أنه في مثل هذه الفترات تُوجَّه هذه الاتهامات، لكنني لا أرى أنها المشكلة في الوقت الحالي”

