يستعد ريال مدريد لمواجهة حاسمة أمام بنفيكا في ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث أكد إميليو بوتراغينيو، مدير العلاقات المؤسسية بالنادي، أهمية إرسال رسالة قوية للفريق البرتغالي على ملعبه بعد الهزيمة السابقة التي تعرض لها الملكي في لشبونة، مما زاد من حدة التنافس بين الفريقين في هذه المرحلة المهمة من البطولة.
كان بنفيكا قد حقق فوزًا مثيرًا على ريال مدريد بنتيجة 4-2 في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري، مما أدى إلى تأهله إلى ملحق ثمن النهائي بينما تراجع الفريق الأبيض إلى المركز التاسع بعد أن فشل في التأهل مباشرة.
أسفرت القرعة التي أُجريت يوم الجمعة عن مواجهة جديدة بين ريال مدريد وبنفيكا في الملحق، مما يزيد من أهمية المباراة المقبلة.
وفي حديثه لقناة ريال مدريد، أشار بوتراغينيو إلى أن العودة إلى لشبونة تثير الفضول، حيث لم يلتقِ الفريقان منذ 60 عامًا، مضيفًا أن الفريق سيخوض ثلاث مباريات خلال شهر واحد.
وأكد بوتراغينيو على ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية، مشيدًا بأداء بنفيكا في المباراة السابقة، حيث أظهروا قوتهم مما يتطلب استعدادًا جيدًا لمباراة الذهاب، مع الأمل في دعم جماهير سانتياغو برنابيو لتحقيق التأهل إلى ثمن النهائي.
“جزء من قوتنا يكمن في هجومنا وعلينا استغلاله”
وأضاف بوتراغينيو أن الفريق يجب أن يدخل المباراة بهدف الفوز، مشددًا على أن ريال مدريد يلعب دائمًا للفوز، ورغم وجود مباراة إياب على ملعبه، إلا أن مباراة الذهاب تتطلب توجيه رسالة قوية تؤكد عزمهم على الانتصار.
كما أشار إلى أن الفريق يمتلك لاعبين هجوميّين قادرين على حسم المباراة في أي لحظة، مؤكدًا على ضرورة استغلال هذه الميزة مع الحاجة إلى دفاع قوي، حيث أن جزءًا من قوة الفريق يكمن في هجومه.
وتحدث عن مباراة الذهاب المقررة في لشبونة يومي 17 أو 18 فبراير، موضحًا أن الأسبوعين القادمين سيوفران فرصة للتدريب وعودة اللاعبين المصابين، مما يعد فرصة مهمة للاستعداد لكل ما هو قادم، حيث يترقب الفريق بداية المرحلة الجدية من البطولة وكل مباراة قد تقربهم من اللقب أو تبعدهم عنه.
كما أكد على ضرورة الاستمرار بالطاقة والوحدة التي أظهرها الفريق، مع الأمل في عودة اللاعبين المصابين، مشيرًا إلى أهمية الاعتماد على جميع اللاعبين تقريبًا في هذه المرحلة الحاسمة.

