تتواصل الأزمات في ريال مدريد بعد الهزيمة القاسية أمام خيتافي، حيث يبدو أن تأثير المدرب أربيلوا قد انتهى بشكل نهائي، مما زاد من الضغوطات على الفريق الذي تراجع إلى المركز الثاني بفارق أربع نقاط عن برشلونة، مما يطرح تساؤلات حول خيارات المدرب في ظل غياب الحجج الكافية للدفاع عن أدائه، حيث تظل الفرصة الوحيدة المتبقية لأربيلوا هي دوري أبطال أوروبا.

تسود الشكوك في ملعب سانتياغو برنابيو ومركز فالديبيباس التدريبي، حيث أشار الصحفي الإسباني خوسي فيليكس دياز في صحيفة “As” إلى فقدان أربيلوا السيطرة، مما يزيد من حدة التوتر قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.

فشل التجديد وتراجع مقلق

تشير التقييمات الحالية إلى مسار صعب للغاية في الأشهر الثلاثة المتبقية من الموسم، حيث حاول الفريق تغيير صورته من حيث الأداء البدني، لكن الواضح أن المدرب لم يتمكن من تحقيق ذلك، مما يثير القلق في صفوف الجماهير.

دون احتساب مباراة ألباسيتي في كأس الملك، بدأت الأمور بوضع اللاعبين في مراكز غير طبيعية، والنتائج السلبية أدت إلى إثارة الشكوك حول كل شيء، حيث أن رؤية برشلونة يتقدم بفارق أربع نقاط تعد مؤلمة للجماهير المدريدية.

في النادي، يبحثون عن أسباب تتجاوز الإصابات، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة الحاسمة أمام مانشستر سيتي، حيث لا ينجو اللاعبون من الشكوك حول أدائهم، لكن المدرب يتحمل الجزء الأكبر من الانتقادات بسبب الإدارة السيئة للمباريات الأخيرة.

مانشستر سيتي.. الفرصة الأخيرة

وضعت أوساسونا وخيتافي الدوري الإسباني في متناول برشلونة مرة أخرى، في وقت كان يعاني فيه الفريق الكتالوني، والأسوأ أن ريال مدريد يشعر بأنه لم يفعل ما يجب لتجنب هذا الموقف.

الخبر الجيد لأربيلوا هو أن دوري أبطال أوروبا سيشهد مواجهة مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا على ملعب برنابيو بعد أسبوع، حيث لديه ثمانية أيام لإعادة إقناع لاعبيه الذين يبدو أنهم انفصلوا عنه مجددًا.

تظهر إدارة آخر عشرين دقيقة من المباراة أمام خيتافي الكثير عن المدرب واللاعبين، حيث غابت كرة القدم والذكاء التكتيكي، وظهرت ركلات عشوائية وبطاقات صفراء وحمراء، مما يعكس الفوضى التي سيطرت على أداء الملكي.

حتى بوردالاس، المعروف بأسلوبه الحاد، عاش نهاية المباراة الأكثر هدوءاً في تاريخه، حيث علق البعض عند مغادرة المقصورة بأن “خيتافي لم يضيع الوقت، بل الذين أضاعوه هم الفريق الأبيض”، مما يبرز الفوضى التي عانت منها كتيبة أربيلوا.