عاد اسم خوسيه ريبييرو، المدير الفني السابق للفريق الأول بالنادي الأهلي، للظهور من جديد في الأوساط الرياضية نتيجة خلافه مع إدارة النادي حول تفاصيل فسخ التعاقد الذي تم في سبتمبر الماضي إثر تراجع نتائج الفريق تحت قيادته في بداية الموسم الجاري حيث أعلن النادي الأهلي إقالته بسبب تلك النتائج السلبية.

وفي تصريح لعبد الله شحاتة، المستشار القانوني لقطاع كرة القدم بالنادي، تم التأكيد على أن الأهلي سيصعد إلى كاس قرار غرفة أوضاع اللاعبين في الاتحاد الدولي لكرة القدم بخصوص حصول ريبييرو على تعويض إجمالي قدره 588 ألف دولار، وهو ما يشمل الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده والذي يمتد لثلاثة أشهر.

هذا وقد أعادت هذه الأزمة إلى أذهان جماهير الكرة المصرية اسم ريبييرو، الذي تولى قيادة الأهلي لفترة قصيرة لكنها كانت بارزة، حيث شهدت مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية 2025، وبعد مغادرته الأهلي في سبتمبر الماضي، انتظر أربعة أشهر ليعود إلى الساحة التدريبية حيث تولى قيادة فريق آيك سولنا السويدي في يناير الماضي.

بدأ المدرب البالغ من العمر 49 عامًا مسيرته مع آيك بخوض معسكر إعداد في إسبانيا، حيث خاض ثلاث مباريات ودية، وكانت أولى تلك المباريات أمام فريق ليباجا اللاتفي في الثالث من فبراير، والتي انتهت بخسارته بثلاثة أهداف مقابل هدف، ثم واجه آيك تورونتو الكندي في الودية الثانية بتاريخ السابع من فبراير، حيث انتهت المباراة بالتعادل بهدفين لكل فريق.

وفي آخر وديات آيك خلال المعسكر، واجه ريبييرو نادي فايكنج النرويجي وتلقى هزيمة كبيرة بأربعة أهداف مقابل هدف، مما زاد من صعوبة موقفه، حيث خاض أولى مبارياته الرسمية مع آيك يوم الأحد الماضي ضد فريق فاستيراس في الجولة الأولى من بطولة كأس السويد، والتي انتهت بخسارته بهدفين دون رد أحرزهما توانسا أكسيل وجوناثان رينج في الدقيقتين 30 و39، ليصبح مجموع هزائمه ثلاثًا من أربع مباريات دون تحقيق أي انتصار حتى الآن.

ويستعد خوسيه ريبييرو لخوض ثاني مبارياته الرسمية مع آيك سولنا عندما يواجه فريق أوديفولد مساء بعد غدٍ السبت، في إطار الجولة الثانية من بطولة كأس السويد.