أكد سماحة الشيخ بويار سباهيو، المفتي العام لجمهورية ألبانيا ورئيس المشيخة الإسلامية الألبانية، أن مسؤولية المفتي تتجاوز مجرد بيان الحكم الشرعي، لتشمل ترشيد الوعي الديني وحماية المجتمع من خطاب الغلو والتشدد. وشدد على أن التجربة الألبانية أثبتت أن الاعتدال الديني المستند إلى العلم وفهم الواقع يمكن أن يكون أساسيًا في تحقيق الاستقرار وتعزيز التعايش.
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي يُعقد في القاهرة، حيث دعا إلى أهمية التواصل بين العلماء والمفتين لمواجهة القضايا المعاصرة. وأوضح أن الفتوى يجب أن تتماشى مع واقع الناس، مشيرًا إلى ضرورة بناء وعي ديني متوازن يمنع الغلو ويعزز القيم الإسلامية في المجتمع.