كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عن تفاصيل أزمة النادي الأهلي مع مدربه الإسباني السابق خوسيه ريبيرو، حيث حصل الأخير على حكم من المحكمة الرياضية الدولية يقضي بتعويض مالي قدره 588 ألف دولار كشرط جزائي منصوص عليه في عقده مع النادي، وقد أشار عبد الجواد خلال مشاركته في برنامج “ملعب أون” عبر قناة “أون سبورت 1” إلى أن الأمور كانت قد استقرت على رحيل ريبيرو وتوصل النادي إلى اتفاق شفهي لتسوية الأمور المالية، لكنه أوضح أن هذا الاتفاق لم يكن مكتوبًا مما ساهم في تفاقم الأزمة.

وأضاف عبد الجواد أن الاتفاق كان ينص على حصول ريبيرو على تعويض يعادل شهر واحد من الشرط الجزائي مقابل 98 ألف دولار بدلاً من ثلاثة أشهر كما هو منصوص في العقد، مشيرًا إلى أن النادي كان بحاجة إلى فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة لتجهيز المبلغ المتفق عليه، إلا أن الأمور تغيرت بعد ذلك.

وتابع عبد الجواد أن الأهلي بعد توفير المبلغ المطلوب، عاد للتفاوض مع ريبيرو إلا أنه تراجع عن الاتفاق السابق وطلب الحصول على الشرط الجزائي بالكامل، مما زاد من تعقيد الموقف، وأشار إلى أن النادي ارتكب خطأ آخر عندما اتفق في وقت لاحق على منح ريبيرو ثلاثة أشهر كشرط جزائي، لكن المحامين تدخلوا بعد ذلك ورفضوا هذا الاتفاق الشفهي وطلبوا تعويضًا عن إقالته، مشيرًا إلى أنه قد يكون من الصعب على المدرب العثور على نادٍ آخر في هذه الفترة.

وفي سياق متصل، حصل الإسباني خوسيه ريبيرو على حكم من المحكمة الرياضية الدولية يقضي بتعويضه بمبلغ 588 ألف دولار نتيجة إقالته من تدريب الأهلي.