كشف أيمن الشريعي، رئيس نادي إنبي، تفاصيل جديدة حول تعثر انتقال اللاعب مصطفى شكشك إلى النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، حيث أشار إلى أن سبب تفضيل إعارة اللاعب إلى أهلي طرابلس الليبي يعود إلى عدم توافق الأرقام المطروحة مع القيمة السوقية للاعب.

في تصريحات تليفزيونية، أوضح الشريعي أن المفاوضات بين الأهلي وإنبي لم تصل إلى المستوى الرسمي المطلوب، حيث كانت هناك اتصالات من سيد عبدالحفيظ، عضو مجلس إدارة الأهلي، مع أحمد فتحي، مدرب إنبي، إلا أن الأرقام التي تم طرحها لم تكن مرضية لإدارة النادي البترولي.

كما أضاف الشريعي أن الأهلي عادة ما يدخل المفاوضات بسقف مالي محدد، مع هامش تحرك بسيط يتراوح بين 10 إلى 15%، مما أدى إلى تباين وجهات النظر بشكل كبير حول الصفقة.

وأكد الشريعي أنه نظر إلى المسألة من منظور استثماري، خاصة بعد إتمام الأهلي صفقة عمرو الجزار من البنك الأهلي مقابل 60 مليون جنيه، حيث يقارن دائمًا بين الأرقام المطروحة والقيمة السوقية للاعبين.

وشدد على أن المقابل المالي المتداول لم يكن يعكس القيمة الحقيقية للاعب، موضحًا أن الأهلي كان يرغب في إتمام الصفقة بصيغة بيع نهائي، بينما ترى إدارة إنبي أن شكشك يعد من العناصر المميزة في قطاع الناشئين بالنادي منذ تسع سنوات، حيث يمتلك مرونة فنية كبيرة تجعله قادرًا على اللعب في أكثر من مركز، سواء كظهير أيمن أو في خط الوسط أو على الأطراف، مما يجعله مشروع استثماري مهم للنادي يتطلب عرضًا ماليًا يتناسب مع إمكاناته وقيمته الفنية.