يواجه ليفربول تحديات كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم حيث أكد المدرب آرني سلوت أن النتائج هي الأهم رغم تحسن أداء اللاعبين في الفترة الأخيرة مما يعكس واقع الفريق الذي يبتعد عن المنافسة على اللقب بعد انتهاء آمال الدفاع عنه.
سلوت الذي قاد الفريق لحصد لقب الدوري في موسمه الأول بعد توليه المسؤولية خلفًا ليورغن كلوب بدأ الموسم الحالي بقوة إلا أن الأمور انهارت سريعًا حيث تعرض الفريق لثماني هزائم ليجد نفسه في المركز السادس بفارق 17 نقطة عن أرسنال المتصدر.
وفي مؤتمر صحفي قبل مواجهة سندرلاند المرتقبة قال سلوت: “بصراحة، هذا أصعب موسم لي كمدرب بفارق شاسع، لا أظن أنني خسرت مباراتين متتاليتين من قبل، إنه أمر استثنائي بالنسبة لي وللاعبين الذين ليسوا معتادين على هذا الكم من الهزائم والتعادلات”
وأضاف: “هذا الموسم أكثر تحدياً لي، لكنني أتابع أيضاً مدى التحسن الذي يتحقق، الأهم بالنسبة لي كمدرب هو النتائج، لكن من المهم أيضاً رؤية مدى تطور اللاعبين، وأنا أرى ذلك”
وتابع سلوت: “أداؤنا الآن أفضل بكثير مما كان عليه في بداية الموسم عندما بدأنا بخوض مباراتين متتاليتين في أسبوع واحد، منذ ذلك الحين، بدأنا نخسر الكثير من النقاط”
ماذا يحتاج ليفربول للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا؟
يعتقد سلوت أن ليفربول يحتاج إلى اللعب بشكل مثالي في الجولات المقبلة لامتلاك فرصة في إنقاذ الموسم الحالي والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وقال سلوت: “نحتاج إلى أداء قريب من المثالية نظراً لفارق النقاط الكبير الذي نتكبده، يختلف الوضع تمامًا عندما نتأخر بأربع نقاط عن فريق يحتل المركز الثامن عشر، إذ لا يحصل هؤلاء عادةً على نقاط كثيرة مقارنةً بفريق يحتل المركزين الرابع أو الخامس”
وتابع: “علينا تحقيق الكثير من الانتصارات، وهو ما لم نفعله كثيرًا هذا الموسم، لذا يجب أن نتحسن، الفارق ضئيل، فقبل سبع دقائق من نهاية المباراة كنا متأخرين بخمس نقاط عن سيتي، والآن أصبحنا متأخرين بفارق 11 نقطة”
ورداً على سؤال عما إذا كان الموسم سيكون مقبولاً إذا تأهل ليفربول إلى دوري الأبطال، قال سلوت: “نعم وهو كذلك، إذا لم نتأهل إلى دوري الأبطال، فإن الموسم لن يكون مقبولاً بكل تأكيد”

