يلتقي فريق تشيلسي مع هال سيتي اليوم في افتتاح الجولة الرابعة من منافسات كأس إنجلترا، في وقت تشهد فيه أندية الدوري الممتاز تغييرات ملحوظة في الأجهزة الفنية، حيث أقال نادي نوتنغهام فورست مدربه شون دايك بعد أيام من رحيل المدرب توماس فرنك عن توتنهام.
يسعى تشيلسي لاستغلال هذه المباراة لتقديم أداء يرضي جماهيره، خاصة بعد تعادله الأخير مع ليدز يونايتد 2-2، مما أفقده فرصة التقدم في ترتيب الدوري، حيث أظهر الفريق تحت قيادة مدربه الجديد ليام روسينيور تحسناً ملحوظاً بعد سلسلة من 4 انتصارات متتالية، إلا أن التعادل الأخير كان بمثابة مفاجأة للجماهير، حيث استقبل الفريق هدفين في وقت قصير بعد أن كان متقدماً بهدفين.
يواجه روسينيور ناديه السابق هال سيتي بعد مغادرته في مايو 2024، ويأمل في قيادة تشيلسي إلى الدور التالي، علماً بأن الفريق اللندني قد خرج من الدور الرابع الموسم الماضي على يد برايتون، ويعاني هال سيتي من غياب الانتصارات على تشيلسي منذ عام 1988، حيث لم يحقق الفوز في 16 مباراة.
يدخل هال سيتي اللقاء بعد سلسلة من الخسائر ضد تشيلسي، مع العلم أنه تمكن من الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد عام 2014، ويأمل في استغلال مشاركته الأولى في الدور الرابع منذ عام 2020 لتحقيق مفاجأة أمام تشيلسي، بينما يسعى تشيلسي لتجنب الخروج المبكر للبطولة للموسم الثاني على التوالي، حيث أكد روسينيور على أهمية استعادة اللاعبين لصلابتهم الذهنية التي ساعدتهم في تحقيق انتصارات سابقة.
رغم التعادل المخيب، فإن فترة روسينيور مع تشيلسي شهدت بداية واعدة، مع تحقيق 7 انتصارات من أصل 10 مباريات في جميع المسابقات، مما يعكس تحسناً واضحاً في أداء الفريق، ومع ذلك يبقى الجانب الهجومي لهال سيتي يشكل تهديداً كبيراً لتشيلسي، بفضل تألق الثنائي أوليفر مكبورني وجو غيلهاردت، اللذين سجلا 12 و10 أهداف على التوالي.
على صعيد الغيابات، يستمر غياب سيمي أغاي عن هال سيتي بسبب إصابة في أوتار الركبة، بالإضافة إلى غياب عدد من اللاعبين الآخرين، بينما سيفتقد تشيلسي خدمات المدافع الإسباني مارك كوكوريا الذي تعرض لإصابة في المباراة الأخيرة.
في سياق آخر، يلتقي ريكسهام مع إبسويتش في نفس الجولة، بينما يسعى المدرب جوسيب غوارديولا لاستغلال مواجهة سالفورد لإراحة لاعبيه قبل نهاية سباق الدوري الإنجليزي، حيث يواصل مانشستر سيتي الضغط على آرسنال في صراع اللقب.
أقال نوتنغهام فورست مدربه شون دايك بعد تعادل مخيب أمام وولفرهامبتون، ليصبح الفريق في حاجة للبحث عن مدرب رابع هذا الموسم، حيث أشارت التقارير إلى سعي النادي للتعاقد مع البرتغالي فيتور بيريرا، بينما أكد دايك أنه كان مدركاً لاحتمالية إقالته بعد الأداء المخيب للفريق.
فيما يتعلق بالمدرب الهولندي أرني سلوت، فقد أشاد بمهاجمه محمد صلاح، مشيراً إلى إنجازاته المميزة مع ليفربول، حيث عادل الرقم القياسي للنادي في التمريرات الحاسمة، مما يعكس استمرار التحسن في العلاقة بين المدرب والمهاجم بعد فترة من التوتر.
مع اقتراب نهاية الشهر، يتطلع كل من تشيلسي وهال سيتي إلى تقديم أداء قوي في كأس إنجلترا، بينما يواجه نوتنغهام فورست تحديات جديدة في البحث عن مدرب يقود الفريق في المرحلة المقبلة.

