في إطار تحليل الأداء الرياضي، قام مدرب فريق ليفربول أرني سلوت بالتعليق على وضع نجمه المصري محمد صلاح، حيث أشار إلى أن الفترة الحالية التي لم يتمكن فيها صلاح من التسجيل تعكس المعايير العالية التي وضعها لنفسه منذ انضمامه إلى الفريق، وهذا يعكس توقعات الجمهور والإدارة حول أدائه المتميز.
صلاح لم يسجل أهدافًا في تسع مباريات متتالية ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يمثل أطول فترة له بلا أهداف منذ انتقاله إلى ليفربول عام 2017، مما أثار تساؤلات حول أدائه هذا الموسم.
مدرب ليفربول يتحدث عن محمد صلاح
وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة الفريق ضد وست هام يونايتد، أوضح سلوت: “صلاح هو من وضع معاييره بنفسه، وهذه المعايير مرتفعة للغاية، وعندما لا يسجل في بعض المباريات، يتفاجأ الجميع، وهذا هو أكبر دليل على جودته”
كما أضاف المدرب الهولندي: “لقد اعتدنا على رؤية صلاح يسجل الكثير من الأهداف، وهذا هو الفارق الأبرز في الوقت الحالي”
أزمة جماعية وليست فردية
سلط سلوت الضوء على أن التركيز لا ينبغي أن يقتصر على صلاح وحده، حيث أوضح أن التراجع في الأداء الهجومي يشمل أكثر من لاعب في الخط الأمامي، مثل هوغو إيكيتيكي وكودي جاكبو.
وأكد: “الأمر يتعلق بالفريق ككل، وعلينا أن نعمل على تحسين الأداء، وأنا واثق من عودة صلاح إلى التسجيل قريبًا”
أرباح مالية رغم تضخم الرواتب
على صعيد آخر، أعلن نادي ليفربول عن تحقيق أرباح قبل الضرائب بقيمة 15.2 مليون جنيه إسترليني عن موسم 2024/2025، وذلك بفضل زيادة العوائد من حقوق البث الإعلامي التي بلغت 60 مليون جنيه، عقب تحقيق الفريق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ومع ذلك، أظهرت النتائج المالية ارتفاعًا ملحوظًا في فاتورة الأجور، التي زادت بمقدار 42 مليون جنيه لتصل إلى 428 مليون جنيه إسترليني، وهو الرقم القياسي الأعلى في الدوري، متجاوزًا مانشستر سيتي الذي بلغت فاتورته 408 ملايين.
وجاءت هذه الزيادة نتيجة مكافآت الأداء وتجديد عقود عدد من اللاعبين الرئيسيين، بما في ذلك محمد صلاح وقائد الفريق فيرجيل فان دايك.
تغطي الحسابات المالية الفترة حتى 31 مايو 2025، مما يعني أنها لا تشمل إنفاق النادي الصيفي اللاحق، الذي بلغ نحو 450 مليون جنيه إسترليني على صفقات بارزة مثل ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز.
من جانبها، رحبت المديرة المالية للنادي جيني بيتشام بتحقيق الأرباح، لكنها حذرت من التحديات المستقبلية، حيث قالت: “النادي يواجه ضغوطًا متزايدة في التكاليف الإدارية والتشغيلية والرواتب، بالإضافة إلى الحاجة للمنافسة على أعلى مستوى”

