عاد محمد صلاح إلى التشكيلة الأساسية لفريق ليفربول بعد غياب استمر 11 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أدرج المدرب آرني سلوت الملك المصري في مواجهة بورنموث اليوم السبت، مما يعكس أهمية عودته في ظل المنافسة المحتدمة على المراكز المتقدمة.
بعد غياب صلاح عن التشكيلة الأساسية في 10 مباريات، منها 6 خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية، قاد هجوم ليفربول في هذه المباراة الهامة، مما يعكس الثقة المتجددة التي يوليها له المدرب سلوت.
وفي تصريحات سابقة للمباراة، أكد سلوت أن صلاح سيحظى بدور هجومي أكبر، حيث قال: “لديه الحرية في اختيار المركز الذي يراه الأنسب لإحداث أكبر تأثير في الفريق، وقد يكون ذلك أحيانًا في العمق، وأحيانًا أخرى على الأطراف، حسب المساحة المتاحة له”
وأضاف المدرب الهولندي: “الأمر كله يتعلق بتوظيف لاعبين مثله في مراكز تمكنهم من إحداث الفارق، لديه الخبرة الكافية ليعرف متى يجب أن يكون في العمق ومتى يجب أن يتجه إلى الجانب”
تجدر الإشارة إلى أن صلاح تعرض لانتقادات بسبب تراجع مستواه مقارنة بالموسم الماضي، حيث كان له دور بارز في تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى نيله لقبي الهداف وأفضل لاعب.
هذا الموسم، سجل صلاح 4 أهداف وصنع 3 في الدوري الإنجليزي، لكنه لم يسجل أي هدف منذ 1 نوفمبر ضد أستون فيلا، ورغم ذلك، أحرز 4 أهداف مع منتخب مصر خلال كأس إفريقيا، حيث حصل منتخب بلاده على المركز الرابع في البطولة التي أقيمت بالمغرب.

