كشف الإعلامي سيف زاهر عبر قناة أون سبورت عن تفاصيل جديدة تتعلق بأزمة نادي الأهلي مع مدربه السابق خوسيه ريبيرو حيث تناول زاهر تساؤلات حول طبيعة الخلاف بين الطرفين وما إذا كان ناتجًا عن عدم التزام من النادي أو تراجع من المدرب أو تدخل من محاميه لتصعيد الموقف.
اتفاق مبدئي على إنهاء التعاقد
بحسب رواية زاهر فإن عقد ريبيرو قد انتهى وتم عقد جلسة مع مسؤولي الأهلي جرى خلالها الاتفاق وديًا على حصوله على راتب شهر ونصف فقط مقابل إغلاق الملف نهائيًا بالتراضي حيث وافق المدرب في البداية على العرض وتم الاتفاق بشكل ودي.
تراجع ومطالبات جديدة
لكن بعد ساعات قليلة تراجع ريبيرو عن موافقته مطالبًا بالحصول على قيمة الشرط الجزائي كاملة والتي تُقدر بثلاثة أشهر حيث أبدت إدارة الأهلي مرونة ووافقت على منحه المبلغ كاملًا التزامًا ببنود العقد.
دخول المحامي وتصعيد الأزمة
المفاجأة جاءت بعد يومين حين لجأ المدرب إلى محاميه الذي طالب بالحصول على الثلاثة أشهر بالإضافة إلى تعويض بداعي الضرر النفسي والأدبي مستندًا إلى بند في العقد يسمح بذلك حال ثبوت الضرر.
موقف الأهلي وتحرك قانوني
إدارة الأهلي رفضت فكرة التعويض الإضافي مؤكدة أنها سددت جميع المستحقات المالية كاملة وفقًا للعقد حيث يرى النادي أنه لا مبرر للحديث عن أضرار نفسية بعد الحصول على الشرط الجزائي بالكامل.
الخطوات القادمة
حاليًا ينتظر الأهلي مسودة الحكم من أجل التقدم بطعن أمام المحكمة الرياضية الدولية “كاس” على أمل تقليل أو إلغاء أي مبالغ إضافية ومن وجهة نظر سيف زاهر فإن ريبيرو لا يملك أحقية المطالبة بتعويض يفوق ما حصل عليه بالفعل وكان من المفترض أن تُغلق القضية عند هذا الحد.

