حارس الأهلي السابق أحمد شوبير يتحدث عن تطورات مهمة داخل النادي الأهلي حيث أشار إلى أن إدارة النادي اتخذت قرارًا بشأن رحيل أحد اللاعبين الجدد كما أن مصير المدرب الدنماركي ييس توروب يعتمد على عامل واحد محدد.

الأهلي يمر بفترة صعبة إذ أنهى الدور الأول من الدوري المصري الممتاز في المركز الثالث برصيد 40 نقطة متأخرًا عن بيراميدز والزمالك اللذين يمتلكان 43 نقطة حيث سيخوض الزمالك مباراة أمام إنبي اليوم الأربعاء مما قد يمكنه من إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده.

الفريق الأحمر يستعد لمواجهة الترجي في تونس يوم الأحد المقبل في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا على أن يستقبل الفريق ذاته في القاهرة يوم 21 مارس الجاري.

شوبير ذكر عبر صفحته على “فيس بوك” في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء أن هناك تغييرات ستطرأ على القطاع الفني بالنادي الأهلي حيث لن يتم الانتظار حتى نهاية الموسم لتطبيق هذه القرارات.

أضاف أنه يتحدث عن منصب المدير الرياضي ولجنة التخطيط ولجان أخرى داخل فريق الكرة حيث سينتهي دور بعض الأشخاص وسيتم توجيه الشكر لهم.

شوبير أكد أنه لا توجد نية لإقالة المدرب توروب في الوقت الحالي وأن المدرب سيستمر حتى نهاية الموسم على الأقل موضحًا أن موقفه بعد نهاية الموسم سيكون مرهونًا بلقب دوري أبطال أفريقيا خاصة بعد خسارة كأس مصر وصعوبة المنافسة في الدوري.

وفيما يتعلق بالمدرب الدنماركي، أشار شوبير إلى أن لاعبي الأهلي يشعرون بالراحة أثناء التدريب مع توروب الذي يثني على لاعبيه خلال الحصص التدريبية لكن الأداء يتراجع في المباريات ولا يعرف أحد السبب.

أما عن وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالأهلي، فقد قال شوبير إن هناك من يسعى لإنجاح تجربته بينما يوجد أيضًا من يرغب في إفشالها.

بالنسبة للاعب الجديد يلتسن كامويش، أكد حارس الأهلي السابق أنه سيرحل بنسبة 100% حيث إذا تلقى عرضًا في الوقت الحالي سيوافق الأهلي على الفور كما سيرحب النادي إذا رغب ناديه القديم في استعادة خدماته.

شوبير تابع أن الأمر بالنسبة لكامويش مسألة وقت كما حدث مع أنتوني موديست في وقت سابق حيث لن يستمر مع الأهلي بعد نهاية الموسم.

كما أفاد بأن الأهلي يبحث عن مهاجم سوبر هذه المرة حتى لو تطلب ذلك ميزانية كبيرة وسيكون لديه اسم معروف سواء كان من أفريقيا أو خارجها مع تفضيل النادي للاعبين الأفارقة.