Cortina d’Ampezzo (إيطاليا) (أ ف ب) – شهدت مسابقة كومبينيه الفرق للسيدات في أولمبياد ميلانو-كورتينا أحداثًا مثيرة حيث لم تتمكن نجمة التزلج الأميركية ميكايلا شيفرين من تحقيق ميدالية، مما أثار تساؤلات حول أداء المنتخب الأميركي الذي كان يُعتبر الأوفر حظًا للفوز بالذهبية في هذه المنافسة.
نشرت في: 10/02/2026 – 15:14
2 دق مدة القراءة.
تصدرت بريزي جونسون التوقيت في سباق الانحدار الصباحي، مما أعطى الأمل للمنتخب الأميركي، لكن شيفرين لم تتمكن من تحقيق الأداء المتوقع، حيث أنهت مشاركتها في المركز الخامس عشر في التعرج بينما احتل فريقها المركز الرابع، وهو ما أعاد للأذهان خيبة الأمل التي عاشتها في أولمبياد بكين 2022.
على الرغم من أن شيفرين وجونسون، وهما بطلتان عالميتان في هذه المسابقة، كانت لهما أفضلية طفيفة بلغت 0.06 ثانية على الفريق النمساوي الثاني، إلا أن مستوى شيفرين في كأس العالم كان مرتفعًا، مما جعل الفوز يبدو محتملاً، لكن المفاجآت كانت حاضرة في كورتينا دامبيتسو.
تبلغ شيفرين من العمر 30 عامًا، وتملك سجلًا حافلًا في كأس العالم برصيد 108 انتصارات، بما في ذلك سبعة انتصارات في ثمانية سباقات للتعرج هذا الموسم، لكنها ستواجه ضغوطًا كبيرة في الأسبوع المقبل خلال سباق التعرج، الذي سيكون آخر منافسات التزلج الألبي للسيدات في هذه الدورة الأولمبية.
دخلت مسابقة كومبينيه الفرق برنامج الألعاب الأولمبية للمرة الأولى هذا العام، حيث فاز السويسريان فرانيو فون ألمن وتانغي نيف بسباق الرجال، وتضم المسابقة متسابقين من بلد واحد يخوضون سباقين، الأول في الانحدار والثاني في التعرج، حيث يُمنح الذهب لصاحب أفضل مجموع زمني.
يُسمح للدول بإشراك عدة فرق في هذه المنافسات، وقد شاركت الولايات المتحدة وسويسرا وإيطاليا والنمسا بأربعة ثنائيات لكل منها، مما يبرز التنافس القوي في هذه الفعالية الرياضية الجديدة.
© 2026 AFP.

