ارتبط اسم عدد من اللاعبين بالنادي الأهلي خلال مواسم الانتقالات الشتوية، حيث جرت مفاوضات جادة مع بعضهم، لكنها لم تثمر عن نتائج إيجابية لأسباب متعددة تتراوح بين الفنية والمادية، مما أدى إلى عدم إتمام العديد من الصفقات التي كانت محط اهتمام النادي.

يُعد عدد من اللاعبين الذين تم التفاوض معهم من ضمن الأسماء التي كانت على رادار الأهلي ولكن لم يُكتب لهم ارتداء قميص النادي، ويعود ذلك لظروف خاصة بهم أو لأسباب خارجة عن إدارة النادي، مثل الحاجة الفنية لأنديتهم أو المطالب المالية المرتفعة، مما أدى إلى فشل هذه الصفقات.

من بين هؤلاء اللاعبين، نجد السوري أحمد الصالح، لاعب العهد اللبناني السابق، الذي ارتبط اسمه بالنادي الأهلي في أكثر من موسم انتقال، حيث جرت مفاوضات جادة معه في فترات مختلفة، لكن الصفقة كانت تتعثر في اللحظات الأخيرة لأسباب غير معروفة.

كان عامي 2018 و2019 هما الأكثر نشاطًا من حيث المفاوضات لضم أحمد الصالح، خاصة أن لوائح اتحاد الكرة كانت تسمح له باللعب كلاعب محلي، مما يعني أن التعاقد معه لن يتطلب قيدًا كلاعب أجنبي، بل سيتم معاملته مثل اللاعبين المصريين.

تكررت مفاوضات الأهلي مع أحمد الصالح بشكل ملحوظ، حتى أصبحت متعارف عليها في كل فترة انتقال، لكن بعد تعرض اللاعب لعقوبة الإيقاف وابتعاده عن الملاعب، تم إغلاق الباب أمام أي مفاوضات مستقبلية.

سبق لمسئولي الأهلي الدخول في مفاوضات مع وكيل أعمال أحمد الصالح من أجل الحصول على خدماته بعد فسخ عقده مع نادي تيانجين الصيني، إلا أن المقابل المادي الكبير الذي كان يحصل عليه اللاعب في الدوري الصيني كان عائقًا أمام إتمام الصفقة.

تحدث أحمد الصالح عن تلك المفاوضات مع الأهلي في مناسبات عدة، مشيرًا إلى أن الأمور المالية كانت العائق الأساسي، حيث قال: “كانت هناك مفاوضات شفهية وصلت إلى مراحل متقدمة، لكنها توقفت ثم تجددت بشكل شفهى فقط، الأهلي نادي كبير وأنا أتشرف باللعب له”

أضاف الصالح: “أعرف جماهير الأهلي ومحبتهم، ورغبتهم في أن أكون متواجدًا، وهو ما يسعدني، ولكن في النهاية لم نصل إلى حل حول بنود العقد”، مشيرًا إلى أن الفارق المالي كان كبيرًا، وأن هناك طلبات محددة كانت يجب أن تُحقق لتسهيل الأمور