انتقال أحمد حسن، نجم الكرة المصرية السابق، من الأهلي إلى الزمالك أثار الكثير من التساؤلات، خاصة بعد أن رفض إغراءات عديدة من أندية خليجية للعب في الأهلي، حيث كان بإمكانه الاستمرار في أوروبا أو الانتقال للخليج، لكن اختياره للأهلي جعل خطوة انتقاله للمنافس التقليدي الزمالك مفاجئة للكثيرين، مما يبرز التعقيدات التي عاشها اللاعب خلال مسيرته.
في تصريحات سابقة، أوضح أحمد حسن أنه كان يتمنى البقاء في الأهلي وإنهاء مشواره الكروي هناك، إلا أن خلافه مع المدرب مانويل جوزيه حال دون تحقيق هذا الحلم، حيث أشار إلى أن العلاقة بينهما كانت متوترة.
عناد جوزيه يُنقل أحمد حسن من الأهلي للزمالك
واصل أحمد حسن حديثه عن مانويل جوزيه، مشيراً إلى أنه كان مدرباً عنيداً وأحياناً ديكتاتورياً، حيث كانت كلمته هي السائدة في الأهلي، وأكد أنه كان يرغب في الاستمرار، وكان الجميع في النادي، بما في ذلك الجمهور، يتمنى ذلك، لكن جوزيه أبلغ الإدارة بأنه إذا لم يرحل أحمد حسن، فسوف يغادر هو الآخر، مما جعل الأمور أكثر تعقيداً.
كما أضاف أنه شعر بالحزن عند رحيله من الأهلي، خاصة أنه كان لديه عرض من السد القطري والاتحاد السعودي يتجاوز 2.5 مليون يورو سنوياً، بينما كان عقده مع الأهلي لا يتجاوز 5 مليون جنيه، لكنه فضل العودة للأهلي لتحقيق البطولات، وهو ما تحقق بالفعل.
وأكد الصقر أنه انتقل للزمالك بعد انتهاء عقده رسمياً مع الأهلي، مشدداً على اعتزازه بالفترة التي قضاها في الزمالك وفخره بلعبه للأهلي والزمالك والإسماعيلي.

