تنطلق اليوم الجمعة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة ميلانو وكورتينا، حيث سيشهد ملعب سان سيرو احتفالاً افتتاحياً ضخماً يمتد على مدار ثلاث ساعات ويتضمن عروضاً في ثلاثة مواقع أخرى تمتد عبر جبال الألب والدولوميت، مما يعكس التنوع الثقافي والطبيعي للمنطقة ويمهد الطريق لفعاليات رياضية مميزة.

تتوقع شركة أمبير أن تصل عائدات الرعاية من هذه الألعاب إلى 580 مليون يورو، حيث يتمثل التنوع في القطاعات المختلفة، ويبرز قطاع السفر بأكبر عدد من الرعاة، حيث يضم سبعة رعاة يمثلون علامات تجارية في مجالات النقل العام والطيران والسياحة وخدمات مشاركة الركوب وسلطات المطارات، كما تضم قائمة الرعاة خمس علامات تجارية من قطاع الصحة والعافية وأربع من قطاع تنظيم الفعاليات وثلاث من قطاع الهندسة واثنين من قطاع المرافق.

في سياق التكلفة، تم تحديد تكلفة الألعاب الشتوية بـ5.2 مليار يورو، حيث اختار المنظمون الإيطاليون الاستفادة من محطات تنظيم سابقة مثل كأس العالم لتقليل التكاليف، مما يختلف عن الألعاب السابقة التي استضافتها روسيا وكوريا الجنوبية، كما أن هذا القرار يساهم في تقليل البصمة الكربونية تماشياً مع توصيات اللجنة الأولمبية الدولية.

تعتبر هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها إيطاليا دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، وهي تعود إلى أوروبا بصيغة غير مسبوقة تعتمد على مواقع متباعدة تهدف إلى تقليل الأثر البيئي في ظل التحديات المناخية الراهنة، مما يعكس التزام المنظمين بمواجهة تغييرات المناخ.

فيما يتعلق بالمشاركة، سيشهد حفل الافتتاح مشاركة 2900 رياضي، حيث يسعى المنظمون إلى تقليل التنقل بين المواقع، خصوصاً في كورتينا وليفينيو وبرِداتسو، مما يعزز من تجربة الرياضيين ويعكس التنظيم الفعال للألعاب، ومن المتوقع أن يستقطب الحفل مئات الملايين من المشاهدين حول العالم، حيث تستضيف الولايات المتحدة الدورة الأولمبية الصيفية المقبلة في لوس أنجلوس عام 2028.