شهدت الساحة الكروية الأوروبية تحولات جذرية مع سلسلة من الإقالات المفاجئة للمدربين، حيث أصبحت ملاعب القارة العجوز ساحة لتغييرات غير متوقعة أثرت بشكل كبير على الفرق واللاعبين، مما يبرز التحديات التي تواجهها الأندية في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.

باريس سان جيرمان يكتب كلمة النهاية فى مشوار دى زيربى مع مارسيليا

أعلن نادي أولمبيك مارسيليا إقالة مدربه روبرتو دي زيربي بشكل ودي بعد الخسارة القاسية 0-5 أمام باريس سان جيرمان في مباراة الكلاسيكو التي أقيمت الأحد الماضي بملعب “حديقة الأمراء” ضمن منافسات الدوري الفرنسي، حيث كانت هذه الهزيمة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير لمسيرة المدرب الإيطالي مع النادي، إذ ظهر الفريق بمستوى ضعيف خلال اللقاء مما جعل القرار حتميًا.

جاءت هذه الإقالة بعد مشاورات بين الإدارة العليا للنادي، حيث شملت المالك والرئيس ومدير كرة القدم، وتم اتخاذ القرار بشكل جماعي بعد تفكير عميق حول مصلحة النادي والتحديات التي يواجهها الفريق في ما تبقى من الموسم.

وفي بيانه الرسمي، أكد النادي أن الإقالة تمت بشكل ودي بعد أن تولى دي زيربي منصب المدير الفني في صيف 2024، معربًا عن شكره للمدرب الإيطالي على إخلاصه والتزامه، مشيدًا بمجهوداته في إنهاء الموسم الماضي في المركز الثاني.

على الرغم من آمال الجماهير في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، فقد خسر مارسيليا في آخر مواجهاته بشكل مفاجئ أمام باريس سان جيرمان بفارق 5 أهداف، مما عجل من اتخاذ القرار، كما يعاني الفريق من تراجع في الأداء العام هذا الموسم ويحتل المركز الرابع في الدوري الفرنسي بفارق 12 نقطة عن المتصدر باريس سان جيرمان.

مع الخسارة المدوية في الكلاسيكو، ودع مارسيليا أيضًا منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ليجد النادي نفسه أمام تحديات كبيرة تحتاج إلى تغييرات جذرية، بينما أشارت تقارير إلى أن دي زيربي قد يعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي شهد تألقه في برايتون، مما يفتح أمامه آفاقًا جديدة في مسيرته التدريبية.

وفي ختام البيان، تمنى النادي الفرنسي الأفضل للمدرب الإيطالي في مسيرته المقبلة، شاكرًا إياه على الجهد المبذول في فترة قصيرة ولكن مليئة بالتحديات، وبذلك يكون أولمبيك مارسيليا قد وضع نقطة النهاية لمسيرة دي زيربي القصيرة في قيادة الفريق، في انتظار المدرب الجديد الذي سيتولى المهمة في محاولة للعودة إلى سكة الانتصارات.

إقالة توماس فرانك من تدريب توتنهام

أعلن نادي توتنهام الإنجليزي إقالة مدربه توماس فرانك بعد حوالي تسعة أشهر من توليه المسؤولية، وذلك بعد تعرض الفريق لنتائج سيئة تركت النادي اللندني ضمن المراكز المعرضة للهبوط بالدوري.

وتعرض توتنهام للهزيمة 2-1 على ملعبه أمام نيوكاسل يونايتد، ويقبع الفريق الآن في المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة من 26 مباراة ليقترب أكثر من منطقة الهبوط.

وقال توتنهام في بيان: “تم تعيين توماس في يونيو 2025، وكنا مصممين على منحه الوقت والدعم اللازمين لبناء المستقبل معًا، ولكن دفعت النتائج والأداء مجلس الإدارة إلى الوصول إلى نتيجة مفادها أن التغيير في هذه المرحلة من الموسم بات ضروريًا”

كانت هزيمة الفريق أمام نيوكاسل أمس هي الخسارة الـ11 للفريق في الدوري هذا الموسم، وعبر جمهور توتنهام عن غضبه، إذ أطلق صافرات الاستهجان في أرجاء الملعب، وردد المشجعون هتافات “ستتم إقالتك في الصباح”، موجهين كلامهم إلى فرانك، كما لم يحقق توتنهام سوى انتصارين فقط في 13 مباراة خاضها على ملعبه في الدوري الإنجليزي.

نونتجهام فورست يقيل شون دايتش

أعلن نادي نوتنجهام فورست الإنجليزي رسميًا عن رحيل المدير الفني للفريق، شون دايتش، وتوجيه الشكر له ولطاقمه المعاون على الفترة التي قضوها داخل جدران النادي عقب التعادل السلبي المخيب أمام وولفرهامبتون، صاحب المركز الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فترة قيادة استمرت 114 يومًا فقط.

جاءت خطوة الإقالة بعد فشل الفريق في استغلال الفرص العديدة التي أتيحت أمام مرمى وولفرهامبتون، مما وضع نوتنجهام فورست على بعد ثلاث نقاط فقط من مراكز الهبوط، وسط مخاوف من استمرار النتائج السلبية.

وأكد النادي في بيان مقتضب نشره عبر منصاته الرسمية، أنه تم إعفاء شون دايتش من مهامه كمدرب للفريق الأول، ويود النادي أن يوجه الشكر لشون وطاقمه المعاون على جهودهم التي بذلوها خلال فترة تواجدهم في النادي، متمنين لهم كل التوفيق في مستقبلهم، كما نود الإشارة إلى أن النادي لن يدلي بأي تعليقات إضافية في الوقت الحالي.