يستعد النادي الأهلي لخوض مباراة حاسمة ضمن الجولة الخامسة من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث يواجه شبيبة القبائل الجزائري في التاسعة مساء اليوم بتوقيت القاهرة على ملعب حسين آيت أحمد في مدينة تيزي أوزو، تأتي هذه المباراة في وقت حساس بالنسبة للأهلي، فهي ليست مجرد مواجهة رياضية بل تمثل فرصة لتصحيح المسار واستعادة الثقة بعد تعثر الفريق محليًا، مما زاد من أهمية اللقاء الذي يحمل في طياته أهدافًا رئيسية يسعى الفريق لتحقيقها.

العامل الأهم الذي يدخل به الأهلي مباراة اليوم هو الرغبة في حسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي بشكل مباشر، فوز الأهلي على شبيبة القبائل يعني وصوله إلى 11 نقطة وضمان العبور رسميًا دون انتظار نتائج المنافسين في الجولة الأخيرة، في حين أن التعادل سيبقي موقف الأهلي قويًا لكنه سيظل مرهونًا بنتائج يانج أفريكانز والجيش الملكي، بينما تبقى الخسارة السيناريو الأقل تفضيلًا رغم أنها لا تعني الإقصاء الفوري لكنها ستجبر الفريق على الدخول في حسابات معقدة بالجولة الأخيرة.

يدخل الأهلي اللقاء متصدرًا المجموعة الثانية برصيد 8 نقاط دون أن يتعرض لأي خسارة في مشواره القاري حتى الآن، وهذا السجل يسعى الفريق للحفاظ عليه لما يحمله من قيمة معنوية كبيرة داخل البطولة، الاستمرار دون هزيمة يمنح الفريق ثقة إضافية قبل الأدوار الإقصائية ويعكس قدرة الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب على إدارة المباريات خارج الأرض خاصة في الأجواء الصعبة التي تشتهر بها الملاعب الجزائرية.

على المستوى المحلي، تعادل الأهلي في مباراته الأخيرة أمام البنك الأهلي وفقد نقطتين مؤثرتين في سباق المنافسة على لقب الدوري، مما يجعل مواجهة شبيبة القبائل فرصة مثالية لاستعادة نغمة الانتصارات، ولن يكون الفوز اليوم مجرد ثلاث نقاط بل دفعة معنوية قوية قبل المرحلة المقبلة ورسالة واضحة بأن الفريق لا يتأثر بالتعثرات المحلية ويظل حاضرًا بقوة في المنافسات القارية.

أحد التحديات غير المباشرة التي تواجه الأهلي في مباراة الليلة يتمثل في إعادة كسب ثقة جماهيره التي أبدت غضبًا واضحًا من مستوى بعض الصفقات الجديدة، خاصة أحمد عيد والمهاجم الأنجولي يلسين كامويش، حيث يأمل الجهاز الفني أن يقدم اللاعبون الجدد أداءً مختلفًا على الساحة الإفريقية يؤكد قدرتهم على إضافة الحلول المطلوبة ويخفف من حدة الانتقادات التي طالتهم مبكرًا.

تاريخيًا، لم ينجح الأهلي في تحقيق أي فوز على شبيبة القبائل داخل الجزائر، حيث سبق أن التقى الفريقان 7 مرات، فاز الأهلي في مباراتين فقط مقابل 3 هزائم وتعادلين، بينما لم يحقق الأحمر أي انتصار خارج أرضه أمام الفريق الجزائري، وتمثل مباراة الليلة فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد في هذا التاريخ وتحقيق أول فوز على شبيبة القبائل في الجزائر، وهو ما سيُضاف لسجل إنجازات الأهلي القارية.

تضم قائمة الأهلي في الجزائر التي أعلنها الدنماركي ييس توروب المدير الفني للفريق كلاً من: محمد الشناوي مصطفى شوبير حمزة علاء ياسين مرعي أحمد رمضان بيكهام محمد علي بن رمضان ياسر إبراهيم محمود حسن تريزيجيه يلسين كامويش محمد شريف محمد شكري مروان عطية حسين الشحات أشرف بن شرقي يوسف بلعمري أليو ديانج أحمد عيد عمرو الجزار مروان عثمان كريم فؤاد طاهر محمد طاهر محمد هاني أحمد نبيل كوكا

في المقابل، يدخل شبيبة القبائل اللقاء بشعار “لا بديل عن الفوز” حيث يحتل المركز الرابع برصيد نقطتين فقط، وأي نتيجة غير الانتصار تعني خروجه رسميًا من البطولة، المدرب الألماني جوزيف زينباور أكد أن فريقه يدرك قوة الأهلي لكنه يعول على الدعم الجماهيري والخبرة القارية لمحاولة إنقاذ حظوظه في مواجهة يتوقع أن تكون شرسة ومفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.