شهدت مباراة ريال مدريد ضد رايو فاييكانو في الدوري الإسباني هذا الأسبوع قراراً مفاجئاً من المدرب ألفارو أربيلوا، حيث اضطر لاعب الوسط الدولي الفرنسي إدواردو كامافينغا للعب كظهير أيسر رغم توفر ثلاثة بدائل في الفريق، مما يثير تساؤلات حول الخيارات التكتيكية للمدرب في ظل غياب فيرلان ميندي وفران غارسيا للإصابة.
كامافينغا سبق له اللعب في هذا المركز خلال فترة المدرب الأسبق كارلو أنشيلوتي، لكن قرار أربيلوا بإشراكه كظهير أيسر جاء في وقت حرج ويعكس أزمة ثقة في خيارات الفريق، حيث تجاهل المدرب ثلاثة لاعبين متخصصين في هذا المركز، مما يطرح علامات استفهام حول الاستراتيجية المتبعة.
لماذا اختار أربيلوا كامافينغا؟
يرتبط قرار أربيلوا برؤيته التكتيكية، فرغم وجود ألفازو كاريراس وفران غارسيا، فإن اختيار كامافينغا جاء بناءً على أسلوب يعتمد فيه الظهيرون على مهام لاعبي الوسط، مما يجعل مهارات كامافينغا تتناسب تماماً مع هذا الدور، كما هو الحال مع فيدي فالفيردي الذي يلعب كظهير أيمن.
لكن هذا القرار يعكس أيضاً فقدان الثقة تجاه كاريراس، الذي كان أحد أبرز عناصر الفريق، حيث تراجعت مكانته بشكل ملحوظ ليجد نفسه على مقعد البدلاء بعد أن كان لاعباً أساسياً منذ بداية عهد المدرب الجديد.
فران غارسيا.. 80 دقيقة فقط مع أربيلوا
يعيش فران غارسيا وضعاً صعباً، حيث لم يشارك سوى في 80 دقيقة مع أربيلوا، أي ما يعادل 15% فقط من الدقائق منذ تغيير المدرب، حيث لعب 65 دقيقة في مباراة ألباسيتي ومنذ ذلك الحين لم يحصل إلا على ربع ساعة، ورغم غياب كاريراس أمام موناكو للإيقاف، لم يكن غارسيا الخيار الأساسي.
ذكرت صحيفة “AS” أن غارسيا يحافظ على احترافية عالية في التدريبات بفالديبيباس، حيث يُثنى عليه التزامه الكبير، لكن من الطبيعي أن يشعر بالألم، إجمالاً، لعب 701 دقيقة هذا الموسم، في الوقت نفسه، يقترب فيرلان ميندي من التعافي تماماً، مما يعني أنه سيكون جاهزاً للتنافس على هذا المركز، ومن المتوقع أن يتواجد الفرنسي في قائمة مباراة فالنسيا في ميستايا.

