سلطت وسائل الإعلام المرتبطة بنادي ليفربول الإنجليزي الضوء على عودة النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف “الريدز” بعد انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 التي أقيمت في المغرب حيث تمثل عودته دفعة معنوية وفنية كبيرة للفريق، لكنها في ذات الوقت ستفتح العديد من الملفات الشائكة التي تتطلب قرارات دقيقة من المدرب الهولندي أرني سلوت بشأن التوازن الهجومي ودور صلاح في المباريات المقبلة، خاصة بعد تراجع النتائج في الفترة الأخيرة، ورغم التعادل المخيب أمام بيرنلي المهدد بالهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن أرقام صلاح القارية تؤكد جاهزيته، حيث سجل أربعة أهداف وصنع هدفًا واحدًا في ست مباريات، ولعب دورًا محوريًا في وصول الفراعنة إلى نصف النهائي بتسجيله ثلاثة أهداف حاسمة في الأدوار الإقصائية، ويعتمد آرني سلوت على أن فترة ابتعاد صلاح عن أنفيلد قد ساهمت في تجديد دوافعه الذهنية والبدنية، مما يجعله أكثر جاهزية لقيادة الخط الأمامي في المرحلة المقبلة، في ظل المعاناة الهجومية التي ظهرت على الفريق خلال الأسابيع الماضية، ولا تزال مشاركة صلاح في مواجهة مارسيليا بدوري أبطال أوروبا غير محسومة، لكن المؤشرات تؤكد جاهزيته للتواجد في مباراة بورنموث المقبلة في الدوري الإنجليزي.

ليفربول يستقر على استمرار محمد صلاح حتى نهاية الموسم

أكدت صحيفة “ذا أثليتيك” البريطانية، نقلاً عن الصحفي الموثوق ديفيد أورنستين، أن إدارة نادي ليفربول قررت الإبقاء على محمد صلاح قائد منتخب مصر وعدم التفريط فيه خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية، بعد الأداء المميز الذي قدمه مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا 2025، وأوضح التقرير أن النادي يركز حاليًا على استمرار صلاح حتى نهاية الموسم على الأقل، مع وضع ملف مستقبله طويل المدى تحت الدراسة استعدادًا لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة مع اقتراب نهاية عقده الحالي، وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ليفربول تتعامل مع موقف صلاح بحذر بالغ نظرًا لقيمته الفنية الكبيرة وأثره داخل وخارج الملعب، مؤكدة أنه لا توجد أي نية لرحيله في يناير، وأن الفريق سيستمر في الاعتماد عليه كمحرك رئيسي للهجوم.