يبدو أن غياب رودريغو، النجم البارز في صفوف المنتخب البرازيلي، قد يفتح المجال أمام نيمار للعودة إلى “السيليساو” بعد غياب استمر عامين ونصف، حيث يسعى لتحقيق حلم المشاركة في كأس العالم 2026، ويتجه التركيز نحو 16 مارس المقبل عندما يتم الإعلان عن قائمة المنتخب استعداداً لمباراتين وديتين في الولايات المتحدة الأميركية ضد فرنسا وكرواتيا.

تكتسب هذه القائمة أهمية خاصة لنيمار، الذي يأمل في استغلال غياب رودريغو الذي تم الإعلان عنه يوم الثلاثاء، حيث يسعى اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً لاستعادة مكانه في المنتخب بعد فترة طويلة من الغياب.

الطاقم التدريبي يراقب تقدم نيمار البدني عن كثب

رغم تضامن نيمار مع رودريغو عبر رسالة على إنستغرام، إلا أن غياب الأخير قد يكون فرصة ذهبية لتحقيق حلمه بالمشاركة في كأس العالم 2026، وفقاً لموقع “Rmc Sport”، حيث كانت عودته إلى البرازيل في 2025 للانضمام إلى سانتوس جزءاً من استراتيجيته للعودة إلى المنتخب بعد إصابته الخطيرة في الركبة اليسرى خلال مباراة تأهيلية في أوروغواي في أكتوبر 2023.

بعد خضوعه لعملية جراحية جديدة في ديسمبر 2023، لا يزال نيمار يُعتبر خياراً محتملاً للجهاز الفني البرازيلي الذي يراقب حالته البدنية عن كثب، حيث سيخوض مباراتين مع سانتوس ضد ميراسول وكورينثيانز قبل الإعلان عن القائمة، مما يعد اختباراً حقيقياً لجاهزيته، ورغم الأسئلة المتكررة حول وضعه، يتجنب المدرب كارلو أنشيلوتي تقديم وعود غير مؤكدة، حيث لا يُعتبر نيمار الخيار الأول لتعويض رودريغو، الهداف الأول للمنتخب البرازيلي.

منافسة شرسة تنتظر النجم البرازيلي

قد يكون الخيار الأول أمام أنشيلوتي تعديل تكتيكي يشمل عودة فينيسيوس جونيور إلى الجناح الأيسر، الذي يشغله عادة رودريغو، والبحث عن لاعب أكثر تمركزاً في المحور، مثل غابرييل مارتينيلي المرشح الأبرز.

لم يعد نيمار يلعب على الجناح الأيسر ويجب عليه الآن التنافس على مركز أكثر مركزية في الهجوم ضمن المنتخب البرازيلي، إلا إذا قرر المدرب الإيطالي تعزيز خط الوسط، وهو ما لن يكون بالضرورة في صالح اللاعب البرازيلي.

ستكون المنافسة شرسة بالنسبة لنيمار الذي كان يوماً رمزاً لبرشلونة، حيث استدعى أنشيلوتي منذ توليه المهمة لاعبين مثل ماثيوس كونيا وريشارليسون وجواو بيدرو وكايو خورخي وإيغور جيسوس وفيتور روكي، كما يظل أنتوني ولويس هنريكي تحت المراقبة، دون نسيان إندريك المتألق مع أولمبيك ليون الفرنسي.

الطريق إلى الولايات المتحدة الأميركية لا يزال طويلاً، وسيكتشف نيمار مدى قربه من تحقيق هدفه خلال أقل من أسبوعين.